أبيات في الضيق
١٬١٩٠ بيتا
السأم
وَإِمَّا تَعُدُّوا الصَّالِحَاتِ فَإِنَّنِيأَقُولُ بِهَا حَتَّى أَمَلَّ وَأَسْأَمَالبيد بن ربيعة
الكرب
كَرْبٌ هواك وما له فَرَجٌوَمَتى يُفارِقُ لَذعَهُ الجَّمرُابن حمديس
السأم
فَإِنّي قَد شَبِعتُ مِنَ المَعاصيوَمِن لَذّاتِها وَشَبِعنَ مِنّيأبو نواس
التعب
تُروِّعني النقائصُ كلَّ شهرٍمع التعبِ المبرِّحِ والدُّؤوبِابن الرومي
الوسن
نميلُ من ثِقْلِ الكرى مثلَ مايميلُ من ثقلِ النَّدى الآسالصنوبري
الانشغال
مُطاوَعَتي مَنْ كُنْتُ لَسْتُ أُطِيعُهُوَإِنّي أَرَى بَثِّي عَنِ اللَّهْوِ شاغِلِيالنمر بن تولب
الانشغال
وفي موقف المرءِ عن حاجةتيمَّمها شاغلٌ قاطِعابن الرومي
الكرب
وَمَقْعَدِ كُرْبَةٍ قَدْ كُنْتُ فِيهامَكانَ الْإِصْبَعَيْنِ مِنَ الْقِبالِذو الكلب الكاهلي
الاستعجال
بَادِرَا بِالْوِصَالِ تَعْوِيقَ دَهْرٍلَمْ يَزَلْ مُجْرِمًا كَثِيرَ الذُّنُوبِابن المعتز
الكرب
قَدِ اِغتَرَفتَ الهُمومَ وَالبَثَّ وَالوَجدَ وَهُزتَ الأَحزانَ وَالكُرَباأبو نواس
الكرب
إِلَى أَنْ رَمَتْه الحَادِثَاتُ بِنَكْبَةٍتَضِيْقُ بِهِ مِنْهَا الرِّحَابُ الفَسَائِحُمصاد بن مذعور القيني
الكرب
واكَبِدي يوشِكُ الرَقيبُ بِأَنيَمنَعُني أَن أَقولَ واكَبِديأبو تمام
الضيق
غُصِصْتُ مِنْكَ بما لمْ يَدْفَعُ الماءُوصحَّ هَجْرُكَ حَتَّى مَا بهِ دَاءُأبو العباس النامي
السأم
يَمَلُّ مِنَ الثَّوَاءِ وَصُبْحُ يَوْمٍيُغَادِيْهِ وَلَيْلٌ بَعْدُ يَسْرِيْأوس بن ربيعة الأسلمي
السأم
ولقد تبرّم بالحياة وطُولهاوعسى مَداه أن يكون قليلانفطويه
الكرب
وَهاجَت لي بِزَورتها زَفيراًيَكادُ يُقيم مُعوَجَّ الضُلوعِأبو الحسن التهامي
الكرب
ألا واقف في باب مولاه واصلٌيناجيه في عبدٍ تضاعف كربهابن مطروح
الانشغال
وَمَا تَنْفَكُّ أَنْ تَكْدَحَ أَشْغَالًا بِأَشْغَالِأبو العتاهية
الضغط
رَبِّ قَد ضاقَتِ النُفوسُ وَقَد قَلَّتِ الحِيَلجحظة البرمكي
التعب
تُزْجِي المَطايا والهواجرُ تَلتَظيحتّى تشكّتْ أينها وكَلالَهاابن فركون
التعب
كِلانا طَوى البيدَ في ليلِهِفأضْعفُنا يَتَشَكّى الوَجىابن هانئ الأندلسي
الكرب
كموج البحر خطبٌ إثرَ خطبٍفليت الدهرَ روَّحني قليلامهيار الديلمي
الكرب
تَبَارِيحُ هَمٍّ لَوْ تَكَلَّفَ بَعْضَهُذُرَى حَضَنٍ لَارْفَضَّ مِنْهَا صَلِيدُهَاالكميت بن زيد
التعب
قَد لَقيتُ العامَ جُهداًمِن هَناتٍ وَهَناتِحماد عجرد
الكرب
مَا زِلْتُ بَعْدَكَ فِيْ هَمٍّ يَجِيْشُ بِهِصَدْرِي وفِيْ نَصَبٍ قَدْ كَادَ يُبْلِيْنِيثابت قطنة
الانشغال
يا منية المتمنيشغلتني بك عنيأبو بكر الشبلي
التعب
الخَيل تَشكوني لِما أَنضيتهاوَأَنا لِمَن أَشكو الَّذي أَضنانيابن زريق البغدادي
الكرب
وأسلمني في كُربَة مُدلَهِمّةٍنزلتُ ولم أملك على حُكمها قسراابن أبي الخصال
الضغط
ضاقت بلواي أعطاني بما رَحُبَتْولن تضيق بغوثي منك أعطانُابن الرومي
الانشغال
فلَيْتَ شِعْرِي مَا الَّذِيأَدْخَلَنِي فِي شُغلِيابن عبد ربه