مَا زِلْتُ بَعْدَكَ فِيْ هَمٍّ يَجِيْشُ بِهِ
صَدْرِي وفِيْ نَصَبٍ قَدْ كَادَ يُبْلِيْنِي
لَا أُكْثِرُ الْقَوْلَ فِيْمَا يَهْضِبُوْنَ بِهِ
مِنَ الْكَلَامِ قَلِيْلٌ مِنْهُ يَكْفِيْنِي
إِنِّيْ تَذَكَّرْتُ قَتْلَى لَوْ شَهِدْتُهُمُ
فِيْ غَمْرَةِ الْمَوْتِ لَمْ يَصْلَوْا بِهَا دُوْنِي