أبيات في الضيق
١٬١٩٠ بيتا
الضيق
لَيلي بِبَغداذَ لا أَقَرُّ بِهِكَأَنَّني فيهِ ناظِرُ الرَمَدِالشريف الرضي
التعب
من ليل بق ونهار حرفقد فقدت جلدي وصبريأبو الفرج الأصبهاني
السأم
سئمتُ من كلّ شيىء ٍ كان يعجبُنِيإلاَّ سَمَاعِي أحاديثَ المحبينَاكشاجم
الخمول
قد بات من ذل الخمولمضنى الجنانابن الصباغ الجذامي
التعب
يَكاد جِسمي مِن نُحولِ الضَّنَىتَحمِلُه أَنفَاسُ عُوَّادِيالمؤمل بن إميل المحاربي
التعب
رُبَّ لَيلٍ لَم أَذُق فيهِ الكَرىحَظُّ عَيني فيهِ دَمعٌ وَسَهَرْابن وكيع التنيسي
الانشغال
ما انقِطاعي عنكَ من مَلَلِحبُّكُم قَد زادَ في شُغُليابن غلبون الصوري
الكرب
أشكو إلى اللَّه ما قاسيتُ من رَمَدٍمواصلٍ كَرْبَ آصالي بأسْحَاريابن حمديس
السأم
ظَلَلْتُ أُرَاعِي الشَّمْسَ لَوْلا مَلَالَتِيتَزَلَّعَ جِلْدِي عِنْدَهُ وَهْوَ قَائِلُدريد بن الصمة
الانشغال
هَمٌّ إِذَا مَا بِتُّ أَرَّقَنِيوَإِذَا انْتَبَهْتُ فَأَنْتُمُ شُغْلِيامرؤ القيس
السأم
سَئِمَ الإِقَامَةَ بِعْدَ طُولِ ثَوَائِهِوَقَضَى لُبَانَتَهُ فَلَيْسَ بِنَاظِرِثعلبة بن صعير المازني
الكرب
يا طُولَ حُزْني ولَوْعَتي وتَبارِيحي ويا حَسْرَتي ويا كُرَبيديك الجن
التعب
لَقَدْ رَكِبْتُ الْعَصَا حَتَّى قَدَ اوْجَعَنِيمِمَا رَكِبْتُ الْعَصَا ظَهْرِي وَِأَظْفَارِيحميد بن ثور الهلالي
السأم
غير نفسي همُّه شأنُ غدٍوحديثُ الأمس تكريرٌ يُمَلّْمهيار الديلمي
الكرب
أي الهموم عليه اليوم لم تعجوأي باب على الإخوان لم ألجمحمد بن إبراهيم الكموني
الكرب
لَكَ الْوَيْلُ كَمْ هَيَّجَتْ شَجَوْا بِلَا جَوىوشِكْوَى بِلَا شِكْوَى وَ كُرْبًا بِلَا كُرَبِابن عبد ربه
الكرب
أَمر يعز عَلى اللسان بيانُهوَالصَدرُ يَأبى كَتمَه لغصيصهابن زريق البغدادي
السأم
وَلَقَد طالَ بأَبوابِ الخُرَيمِيِّ اِقتِصاصيربيعة الرقي
السأم
قَومٌ إِذا جالَستُهُمصَدِئَت بِقُربِهِمُ العُقولُدعبل الخزاعي
الكرب
أَرى الهَمَّ قَد أَلقى عَلَيَّ جِرانَهُحَديثاً وَبَعضُ الهَمِّ يَنتَهِكُ الجَلدابشار بن برد
التعب
قد طال بي أقطع البيداء متصلاًوليس يسفر عن وجه المنى سفرابن اللبانة الداني
السأم
قومٌ إذا جالستهُمصدئتْ بقربهمُ العقولُدعبل الخزاعي
الانشغال
وما ذاك مِن صَرْمٍ بَدَا لِي ولا قِلًىولكنْ مُلِمَّاتٌ عَرَضْنَ مِن الشُّغْلِامرؤ القيس
التعب
تَطاوَحَنِي يَوْمٌ جَدِيدٌ وَلَيْلَةٌهُما بَلَّيَا جِسْمِي وَكُلُّ فَتىً بالِعمرو بن الأهتم المنقري
الكرب
أَصبَحتُ في جَهدٍ وَفي كَربِمُتَيَّماً مَستَلَبَ اللُبِّالبحتري
السأم
وسئمت من عتبي الزَمَنْحتى لبست من الحَزَنْابن زريق البغدادي
التعب
عَلى قَلائِصَ قَد أَفنى عَرائِكَهاتَكليفُناها عَريضاتِ الفَلا زوراجحدر العكلي
الاستعجال
ما كان من ذلكم فليأتني عجلاًفإنني واقفٌ بالباب أنتظرابن يسير الرياشي
الضيق
ولا حبّذا والليل ملقٍ رواقهقلائص ما في سيرهنّ توانضياء الدين الراوندي
السأم
رُبَّ ليلٍ كتجنِّيك مُقيمٍ ليس يَذهَبالقاضي التنوخي