أبيات في الذعر
٢٥٥ بيتا
الروع
فجال في روعة الكماة مثنونيعطف والقلب منتحبالكميت بن زيد
الروع
نفّر نومي الخبر الساريإذ صرخ النعىّ بسوّارأبان اللاحقي
قلة الحيلة
وقد طلبت الخلاص منه فلمتقدر على حيلة ولم تجدابن العلاف
قلة الحيلة
إِذا الأَسد الضِّرغامُ أَنْفَذَ مقتَليفما فَزَعِي إِلّا إِلَى الأَرْقَمِ الصّلِّابن دراج القسطلي
الروع
وَيَوْمَ تَغالَتْ بي السَّفِينَةُ وَارْتَمَىبِيَ الْبَحْرُ فِي آذِيَّهِ الْمُتَلَاطِسِحميد بن ثور الهلالي
الروع
فَسعى حَتَّى إِذا ما اِشتَمَّهُغَلَبَ الرَّوعُ عَلَيهِ فَمَثَليوسف بن هارون الرمادي
قلة الحيلة
وقد برئت لكم في الأمر من حيلىفلتأخذوا بيدي إني على خطرابن الصباغ الجذامي
الروع
كيفَ لا كيفَ بالسلووِ بِقلبٍ مُروَّعِخالد الكاتب
قلة الحيلة
إذا استُجيش من الطوفانِ ناجيةًما إنْ أرى لي بها حَوْلاً ولا قِبَلاابن الرومي
قلة الحيلة
فلمن أقول إذا تلم ملمةأرني برأيك أم إلى من أفزعنهار بن توسعة
الروع
رُعباً أَراهُ أَنَّهُ لَم يَقتُلِ الآسادَ مَن أَبقى عَلى الأَشبالِأبو تمام
الذعر
فَوَلّى شَرِيداً ذا ارْتياعٍ كَأنّهُبكُلّ بِلادٍ طائِرٌ ما لهُ وكرُالمريمي
الروع
وقد جشأت خوفَ المنيّة نفسهُيردّدها بين اللهاة الحناجرُعلي بن الحسين
الذعر
وواثب الجيزة القصوى فخندقهاوكاد يصعق من خوف ومن رعبمحمد بن داود الجراح
الذعر
رُبَّ عَدُوٍّ هَابَهَا وَذُعِرَاوَمَلَأَتْ عَيْنَيْهِ لَمَّا نَظَرَاابن المعتز
قلة الحيلة
طَفَوتُ عَلى بَحرِ الهَوى فَدَعَوتُكُمدُعاءَ غَريقٍ ما لَهُ مُتَعَوَّمُصريع الغواني
الروع
ولمْ تدعِ السّربَ إلا مَروعاًولم تتْرُكِ القلْبَ إلا مَشوقاابن فركون
الروع
وَمِن مُستَجيرٍ يُنادي الغَريقَهُناكَ وَمِن صائِحٍ مُعوَلِالميكالي
قلة الحيلة
فَمَنْ ذَا الّذِي يُرْجَى لِكُلِّ عَظِيمَةٍتَحُلُّ بِنَا أَوْ مَنْ يُسَدُّ بِهِ الثَّغْرُكعب بن معدان الأشقري
قلة الحيلة
هنالك يلقي الخرب خوفا سلاحهوهيهات ما السلاح للخرْب نافعأبو إسحاق الفجيجي
قلة الحيلة
وَاسْتَسْلَمَ النَّاسُ إِذْ حَلَّ العَدُوُّ بِهِمْفَمَا لِأَمْرِهِمُ وِرْدٌ وَلَا صَدَرُكعب بن معدان الأشقري
قلة الحيلة
والهم يلسعني فهل من مسلميسخو بترياق على الملسوعالوزير المهلبي
الذعر
فأخْطَأها فَمَضَتْ كُلَّهاتَكادُ من الذُّعْرِ تَفْرِي الأديمَاربيعة بن مقروم الضبي
الروع
وشمتُ بَرْقَ نداها طَيَّ سَوْرَتِهافاقتادني رَغَبٌ واعتادني رَهَبالأعمى التطيلي
الذعر
ويرى المنِيَّةَ كلّما عصفَتريحٌ به للخوفِ والذعرِعبد الله بن أبي عيينة
قلة الحيلة
حَيرانَ يَبغي دَواعي ما أَلَمّ بِهِوَلَيسَ بي حيلَةٌ فيهِ فَأَكفيهِالميكالي
الروع
يَرتَاعُ مِنهُ مَسيرُه ومُقامُهُوَيَضيقُ عنه أمامُهُ وَوَراؤُهُابن حريق البلنسي
الذعر
فَأَتْلَعَ جَيده ذُعْرًاوَ أَشْخَصَ أَيُّ أَشْخَاصِابن عبد ربه
الروع
ترتاع أبصار الورى من خوفهفترى نواظرها الضحى أغلاساالناشئ الأكبر
قلة الحيلة
مُرهَقاً يَدعو وَلا غَوثَ لَهُبِأَبٍ بَرٍّ وَجَدٍّ مُصطَفىالشريف الرضي