أبيات في الذعر
٢٥٥ بيتا
قلة الحيلة
أتيتك عائذاً بك منك لما ضاقت الحيلمحمد بن أبي محمد اليزيدي
الروع
رَنَتْ عَيْنُهُ وَرَأَتْ مَقْتَلِيفَفَوَّقَهَا وَرَمَانِي سَدِيدَامهيار الديلمي
الروع
كادَ دَندانُ بِأَن يَجعَلَنييَومَ ناباذَ طَعاماً لِلسَّمَكعمار ذو كنار
الذعر
مرضتَ، فأمرضتَ البرية كلَّهاوأظلمتِ الأبصارُ من شدة الذعرعريب المأمونية
قلة الحيلة
فَصُحتُ أَغِثني يا غُلامُ فَجاءَنيوَقَد زَلِقَت رِجلي وَلُجِّجتُ في الغَمرِأبو نواس
الذعر
فظلت من شدة الخوف المبرح بيأصيح بالويل بين الناس والحربالتميمي الدارمي
قلة الحيلة
مَن منقذي من جور حكمك في الهوىمن راحمي من شافعي من مُسعديالخبز أرزي
الروع
فآبَ سَليبَ الغُمْضِ تَحسِبُ أنَّهمن الرُّعْبِ صَبٌّ قد أُقِضَّتْ مَضاجِعُهالسري الرفاء
الذعر
وَعَجِبَت سارَةُ لمّا بُشِّرَتبِهِ فَصَكَّت وَجهَها وَذُعِرَتعلي بن الجهم
قلة الحيلة
يا عُثمُ أَدرِكني فَإِنَّ رَكِيَّتيصَلَدَت فَأَعيَت أن تَبِضَّ بِمائِهاأبو زبيد الطائي
الذعر
حَيْرَانَ من فَرْطِ الذَّعْرِينهَضُ باسِمي إنْ عَثَرْكشاجم
الذعر
على الذينَ أَشركوا باللّهِفزُلزلتْ أقدامُهم بالرُّعبِابن عبد ربه
الروع
أتاكَ يَهُزُّ الرَّوعُ أعضاءَ جِسمهِكما هزَّ بالأمسِ الحُسامَ المُهنَّداالسري الرفاء
قلة الحيلة
وأينَ وما لي بين ذا الجمْع مسْلَكٌولا لجوادي في البسيطة موضعابن هانئ الأندلسي
قلة الحيلة
إني دعوتك مضطرًا فخذْ بيدييا جامعَ الأمر بين الكاف والنونأبو مدين التلمساني
الروع
فَوَلَّيتُ عَنهُ خَوفَ عَودَةِ جُرزِهِوَوَلّى كَما وَلَّيتُ يَخشى الدَهارِساقطري بن الفجاءة
قلة الحيلة
وليس لي حيلة أرجو سوى أدمعينهلّ وابلها في الخدّ كالمطرابن الصباغ الجذامي
قلة الحيلة
أبا حسنٍ ما حيلتي ووسيلتيأبِن لي فإني قد تحيَّرتُ في أمريالخبز أرزي
قلة الحيلة
ولست أملِكُ شَيئاًفَسائِلوا خُزّانيالأمين العباسي
قلة الحيلة
اتيتك عائذاً بك منكلما ضاقت الحيلُمحمد بن أبي محمد اليزيدي
قلة الحيلة
وكيفَ في رُقية اللياليوصُمِّ حيَّاتها احتياليمهيار الديلمي
الذعر
لَقَد زَلزَلَ الشامَ العَريضَةَ ذِكرُهُوَأَقلَقَ سكّانَ الجَزيرَةِ بِالذُعرِالخليل بن أحمد الفراهيدي
الروع
سَعى نحْوَهُ السيفُ الصقيلُ فراعَهُوجَدّ لهُ الرمحُ الطويل فجدّلَهْابن فركون
قلة الحيلة
تَرْجَمْتُ حَرْفاً لا يُقْرَامَنْ لِي بِفَاهِمْ يفهمنِيأبو الحسن الششتري
الروع
فما استيقظوا إلا لصكة بابهمفأدهش رهباناً وروع قسيساابن هذيل التجيبي
الروع
قَدْ شَفَّنِي رَوْعَةُ الْعَبَّاسِ مِنْ فَزَعٍلَمَّا أَتَاهُ بِدَيْرِ الْقَسْطَلِ الْخَبَرُجرير
قلة الحيلة
وأشْ يَنْفع الْعُومْوالْبَحر واسِعْ مَديدْأبو الحسن الششتري
الذعر
افر منه خيفة هارباًوهو على اثري بنهج قويمأبو المخفف
قلة الحيلة
وصاح من خلفه رويدك ياأسود مالي بالعدو من قبلالواساني
الروع
هدّت له الروم هدة ملأتقلوب أبطالهم من الوجلابن زنباع الطنجي