تخطَّ إلى المحتوى

حمدنا الذي عافى الخليفة جعفرا

الكامل

٧ أبيات

المديح

حمدنا الذي عافى الخليفة جعفراً

على رغم أشياع الضلالة والكفر

فما كان إلا مثل بدر أصابه

كسوف قليل ثم جلى عن البدر

سلامته للدين عز وقوة

وعلته للدين قاصمة الظهر

مرضتَ، فأمرضتَ البرية كلَّها

وأظلمتِ الأبصارُ من شدة الذعر

فلما استبان الناس منك إفاقة

أقاموا وكانوا كالنيام على الجمر

سلامة دنيانا سلامة جعفر

فدام معافى سالماً آخر الدهر

أقام يعم الناس بالعدل والتقى

قريباً من التقوى بعيداً من الوزر