بين التثنى ورقّة الخصر
أمتُّ عقلى وخانني صبري
بنظرةُ لم أزل بها قلقا
قلبٌ كئيبٌ ومدمَعٌ يجري
ومنهما في الضلوع من حرقٍ
أبيتُ من حرّها على جمرَ
ومن عنائي أنى بليتُ بمن
أموتُ في حبّه ولا يدرى
ظبى كحيلُ العيون ذو هيفٍ
منعّمُ الردفِ ناحلُ الخصر
أغنُّ أحوى مُدلَّلٌ غنجٌ
حلو اللمى والرضاب والثغرِ
كأنّما شعرهُ وطرُّتُه
ليلٌ تبدى على سنا فجر