يا من علينا بكل المكرمات يَمُنْ
ويدفع الضّرَّ عمن يكتوي بإحَنْ
يا كاسرَ القيد عمّن في السجون سُجِن
يا خالق الخلق يا ربَّ العباد ومن
قَد قال في مُحكم التنزيلِ أدعوني
أنتَ المغيثُ فكن عوني وكَن سندي
على عدوِّ لنا في الديّنِ والبلد
أرجوكَ نصرًا يفلُّ قوة العدد
إني دعوتك مضطرًا فخذْ بيدي
يا جامعَ الأمر بين الكاف والنون
قلبي لآلائكَ العظمى إلَهي وعى
فباتَ مغتبطًا للمكرُمات سعى
فاحفظه ممّا يثيرُ الهمَّ والفزعا
نجّيتَ أيوبَ مِنْ بلواه حين دعا
كمثل أيوب ياذا
الفضلِ نجيني