تخطَّ إلى المحتوى

كذا تصان السيوف في الخلل

المنسرح

٢٠ بيت

المتفرقات

كذا تصان السيوف في الخلل

ويفخر الخط بالقنا الذُبُلِ

وتكرَمُ الخيلُ في مرابطها

بر الفتاة العروب بالرجل

ويعطف النبع كالحواجب أو

أحنى وتمهي السيوف كالمقل

ويوثر الشرة الكميّ إذا

خيّر بين الدروع والخلل

فتح أنارت له البلاد كما

أشرفت المقربات للنهل

هدّت له الروم هدة ملأت

قلوب أبطالهم من الوجل

فما أطاقوا الولوج في نفق

وما أطاقوا الصعود في جبل

ألقوا بأيدهم ولا سبب

يفرق بين الفتاة والبطل

فمجرئي الأسد في مرابضها

كمجرئي الغانيات في الكلل

وربما لم تقم مناصلها

مقام تلك اللواحظ النجل

تغامسوا في الدروع زاخرةً

كي يسلموا من حرارة الأسل

فما أفادتهم الدروع سوى

النقلة من خفةٍ إلى ثقل

كأنهم والرماح تحفزهم

جري فصالٍ سلكن في الوحل

جاؤوا بها سبّقاً مضاعفةً

قد أخلصت بالحديد والعمل

مثل عيون الدبى فصيرها

دم وطعن كأعين الحجل

هناك سل بالوزير من شهد

الحرب وإن كنت شاهداً فقُل

ولا تخف إن حكيت مغربةً

عنه مقام المكذب الخطل

فإنه الأوحد الذي ترك الد

م هر بلا مشبهٍ ولا مثل

حدّث بما شئت عنه من حسنٍ

وعظم الأمر ثم لا تسل

ففضله يبهر الأهلّة في

سعودها والشموس في الحمل