قصائد العتاب (١٠٬٨٥٠ قصيدة)
لله من قال لما
بكار بن داود المرواني
إذا تبطنت لذتي فأنا
السميسر الألبيري
كتبت إلى سيدي قبل أن
السميسر الألبيري
أيها العائب العذار
السميسر الألبيري
أرئيس الزمان أغفلت أمري
الحجاري صاحب المسهب
فديتك هل لي منك رحمى لعلني
عبد الملك بن غصن الحجاري
يا قاضيا عدلا كأن إمامه
عبد الملك بن غصن الحجاري
شكوت إليه بفرط الدنف
ابن الفراء الأندلسي
جفوتني يا أبا عمرو برأيك في
أبو الفضل المالقي
يا من به يعنى الكئيب المولع
أبو الفضل المالقي
ما لي بجور الحبيب من قبل
المنفتل
بالغت في عذلي وفي تأنيبي
الوزير أبو الأصبغ ابن سعيد
أبطأت بالإذن على عبدكا
الوزير أبو الأصبغ ابن سعيد
إني مرضت مرضة
الشقندي
سلوه لم صدني تيها ولم هجرا
صدقة بن منجا السامري
عذرا أبا الفضل الجزيل فإنما
محمد بن أحمد الخزرجي
أعيذك أن يكون بنا خمول
الراضي ابن المعتمد بن عباد
مالي أرى ذا السيف عندك عاطلا
الراضي ابن المعتمد بن عباد
مولاي قد أصبحت كافر
الراضي ابن المعتمد بن عباد
جفا أهلا وزايله طريدا
ابن حدير المغربي
بأبي أنت وأمي
الوزير أبو حفص بن برد الأصغر
يا كثير الجفاء لي
الوزير أبو حفص بن برد الأصغر
بخداع عللوه
الوزير أبو حفص بن برد الأصغر
زدتك ذلا فزدت تيها
الوزير أبو حفص بن برد الأصغر
وما صد شخصي عن لزوم مقامكم
أبو الحسن النباهي
توضح في الدجى طرف ضرير
ابن باجة
لعلك يا يزيد علمت حالي
ابن باجة
بلادي إلى نفسي ألذ وأطيب
محمد بن أحمد الخزرجي
يا ابن الكرام ومن عليه أعول
محمد بن أحمد الخزرجي
لولا الروابط من عهود قد مضت
محمد بن أحمد الخزرجي