تخطَّ إلى المحتوى

الوافر

١٠ أبيات

العتاب

أعيذك أن يكون بنا خمول

ويطلع غيرنا، ولنا أفول

حنانك، إن يكن جرمي قبيحاً

فإن الصفح عن جرمي جميل

وإن عثرت بنا قدم سفاهاً

فإني من عثاري مستقيل

وأحسن ما سمعت به عزيز

يناديه فيرحمه ذليل

وهأنذا أناديكم، فهل لي

إلى قرب من الرّحمى سبيل؟

وأنت الملك تعفو عن كثير

فمالك ظلت يغضبك القليل؟

ألست بفرعك الزاكي، وماذا

يرجّى الفرع خانته الأصول؟

بعثت برقعتي هذي رسولاً

صغر السّنّ ليس له حويل

لترحمه وأفراخاً إذا ما

عتبت عليّ عاد لهم عويل

بقيت لهم على عتب وعتبي

فإنّ حياتك الظلّ الظليل