مالي أرى ذا السيف عندك عاطلاً
وهو المصّمم إن سواه تبلّدا؟
مالي حرمت رضاك لي، وهو الذي
قد كنت أرهب من زمان أنكدا؟
إني وحقّك واجد بين الحشا
من أجل سخطك مثل حزّ بالمدى
إن كان لي ذنب فعفوك واسع
أو إن يكن بغض فقد بان الرّدى
قد كان من حقي لعمرك أن أرى
من بين أبناء الملوك محسّداً
فأنا الجواد متى أجئ في حلبة
فاتت عيون الناظرين لي المدى
لا تنحلوا شعري سواي تشكّكاً
فالسّقط قد يعشي العيون إذا بدا