تخطَّ إلى المحتوى

المجتث

٦ أبيات

العتاب

لله من قال لمّا

شكوت فيه نحولي

أمّا السبيل لوصلٍ

فما له من وصول

فقلت حسبي التماحٌ

بحسن وجهٍ جميل

وجهٌ تلوح عليه

علامةٌ للقبول

فقال دعني فهذا

تعرّضٌ للفضول

فقلت عاتب وخاطب

بالأمن أهل العقول