مولاي قد أصبحت كافر
بجميع ما تحوي الدفاتر
وفللت سكين الدوا
ة وظلت للأقلام كاسر
وعلمت أن الملك ما
بين الأسنة والبواتر
والمجد والعلياء في
ضرب العساكر بالعساكر
لا ضرب أقوال بأق
وال ضعيفات مناكر
قد كنت أحسب من سفا
ه أنها أصل المفاخر
فإذا بها فرع لها
والجهل للإنسان عاذر
لا يدرك الشرف الفتى
إلابعسال وباتر
هاجرت من سميتهم
وجحدت أنهم أكابر
لو كنت تهوى ميتتي
لوجدتني للعيش هاجر
ضحك الموالي بالعبي
د إذا تؤمل غير ضائر
إن كان لي فضل فمن
ك وهل لذاك النور ساتر
أو كان بي نقص فمن
ني غير أن الفضل غامر
ذكرت عبدك ساعة
يبقى لها ما عاش ذاكر
يا ليته قد غيبت
ه عندها إحدى المقابر
أتريد مني أن أكو
ن كمن غدا في الدهر نادر
هيهات ذلك مطمع
يعيي الأوائل والأواخر
لاتنس يا مولاي قو
لة ضارع لا قول فاخر
ضبط الجزيرة عندما
نزلت بعقوبتها العساكر
أيام ظلت بها فري
داً ليس غير الله ناصر
إذ كان يعشي ناظري
لمع الأسنة والبواتر
ويصم أسماعي بها
قرع الحجارة بالحوافر
وهي الحضيض سهولة
لكن ثبت بها مخاطر
هبني أسأت كما أسأ
ت أما لهذا العتب آخر
هب زلتي لبنوتي
واغفر فإن الله غافر