تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)
تعود قلبي الحرمان حتى
الوافر
غمرتنا بضائع كاسدات
الخفيف
حياتي رهن ألحاظ المهاة
الوافر
يا رب قد أبدعت هذا الرشا
السريع
وقائلة بالقريض أتجر
المتقارب
أنا بين الآلام والرغبات
الخفيف
فصلتم عن حياتكم قديما
الوافر
محيطي يفوه بما قلته
المتقارب
إن شعري يسعى لضم الحياة
الخفيف
غرست هواك في قلبي فجدد
الوافر
من لم يذق طعم شعري
المجتث
ملكتك في يدي فاذهب
غير معروف
ألم تعلم بأني هاشمي
الوافر
هلم إلى الأرض المقدسة التي
الطويل
ها ذاك تيم الله يبني بيته
الرجز
لم يبق يا خدلة من لداتي
الرجز
لم يبق يا جدجاد من لداتي
الرجز
كم من أسير تائه فديته
الرجز
امنع من الأعداء عرضك لا تكن
الكامل
قد تجرعت بعد طول زماني
الخفيف
أرى في وحدتي زمر المعاني
الوافر
زاويتي من سماي قد هبطت
المنسرح
سلى فرسى عنى و درعى وصعدتى
الطويل
يأبى العذار المستدير بوجهه
الكامل
برأت من الذئيب ومن علي
الوافر
زاويتي منبع السعادات
المنسرح
جاور غنيا تنتفع بنظافة
الكامل
وإخوان بذلت لهم ودادي
الوافر
وعد لعلوة أن تقضي لبانات
البسيط
أيا من بالبها واللطف فقت
الوافر