تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)
ولي نور لحسادي مميت
الوافر
يؤم ربعي جاسوس يلاطفني
البسيط
منك نوري قبسته فاهتديت
الخفيف
حبيبي متى أبديت عنه تغاضيا
الطويل
تجاهلني في حياتي فريق
المتقارب
بعدت برغمي عن أسرتي
المتقارب
غاب من أهوى ولما عاد لي
الرمل
إن عصر الآلات هذا عدانا
الخفيف
الصيت مجلبة للشر متعبة
البسيط
الشيب اكفان ميت ال
المجتث
أين شبابي وأين بهجته
المنسرح
حلت وحدتي لما استرحت بظلها
الطويل
طلا وغنا قريضي إن أفكر
الوافر
لا أرى للحياة في الفم طعما
الخفيف
وبدر قد أطل على أفول
الوافر
عجز الحاسدون عن نيل شعري
الخفيف
أفد من الكل لا تدع أحدا
المنسرح
حياتي ملؤها ملل ممض
الوافر
لم أقل غير ما يجيش بنفسي
الخفيف
سمت بي همتي فوق اقتداري
الوافر
أمشي بطرق جد ملتويات
الكامل
إن شعري من الهموم مصوغ
الخفيف
إن شعري يسعى لشرح الحياة
الخفيف
ولي في الشعر مدرسة وشرع
الوافر
لي جارة راحت بلا رجعة
السريع
لقد قلت انتهى الديوان طبعا
الوافر
انا كالخلق أعمل في حياتي
الوافر
أبيع قريضي ثم آسى لأنني
الطويل
يا ناشرا شعره اذ مات ناقده
البسيط
علام وأنت فيتامين روح
الوافر