انا كالخلق أعمل في حياتي
وأعمل كالطبيعة اذ أموت
بموتي أبعث الأحياء لكن
متى ما أحيَ للأحيا أُميت
فمخلوق وخلّاق ودنياً
من الأسرار يحجبها السكوت
لعقلي في الحياة فصيح نطق
ولي بعد الردى عقل صموت
وليس عقولنا إلا حُباباً
لعقل في الحياة له نعوت
وباطنُ عقلنا منه انبثاق
فليس عليه من سرّ يفوت
تشتتّنا الرياح حُبابَ وهمٍ
وعند الله يجتمع الشتيت