أَحَدُ الطَّيْرِ، بِإِحْدَى..
غَوَى
بَادَلَتْهُ الْعِشْقَ فِي جَنَّةٍ
وَهَبَ الْعِشْقَ..
وَلَمْ يَكْتَشِفْ أَنَّهُ فِي فَخِّه غَارِقٌ
كَانَ ظِلًّا وَاحْتِيَاطِيَّهَا
مِنْهُ..
مِنْ إِحْسَاسِهِ..
اسْتَنْزَفَتْ..
كَدَّسَتْ.. مُقْتَنَيَاتٍ لَهَا
وَبِرَغْمِ الْعَهْدِ فَرَّتْ..
إِلَى أَحَدِ الطَّيْرِ الَّذِي حَوْلَهَا
أَنْكَرَتْ عَهْدًا وَلَمْ تَكْتَرِثْ
في السَّمَا طَارَ وَحِيدًا..
سَمَا
صَارِخًا عُمْرًا..
بَكَى وَانْتَهَى