زاويتي منبع السعادات
مهبط وحيي وكلِّ آياتي
أقمت فيها حتى نسيت بها
أني في الأرض في الإسارات
سعُدت فيها فليس يخطر لي
عهد شقائي وعهد آفاتي
فان يكن في الجنان لي وطن
حملتها في غد لجنّاتي
وكيف أسطيع أن أفارقها
وقد رعتْني في كل حالاتي
أقبَلها دائماً وتقبلني
بكل علاّتها وعلاّتي
لو لم تكن ملجأي لمتُّ أسىً
فهي مصحّي دون المصحّات