تاء (١٢٬١٣٣ قصيدة)
يا أيها الاخوان قولوا لنا
السريع
أصابني الداء الذي كنت آمنا
الطويل
لا تؤخر ما هممت به
المديد
تعذب بالجفا روحي
الوافر
وتنسب للتشبيب مثلي ضلة
الطويل
مطية عزمي ما لغيرك قد سرت
الطويل
سرت بي من البحرين نحو هداتنا
الطويل
يتنزى هوى على تلعاته
الخفيف
جئت مشغوفا بعلمي
الرمل
تعالي صباحا إلى غرفتي
المتقارب
أنامل النسيان مري على
السريع
بالأبرق الفرد أطلال قديمات
البسيط
فيا أحمد المختار قد نلت رفعة
الطويل
أعد ذكر من يهواه قلبى ومهجتى
الطويل
صفت خلوتى بالحب واصطف حولها
الطويل
وتبدو لى الأعذار إن رمت طاعة
الطويل
صلى عليك إله العرش ما بزغا
البسيط
للمها منك نظرة والتفات
الخفيف
غالية غالية المنتمى
السريع
سماعة تعجب ألحانها
السريع
إن قطعي لو كان قطعا قليلا
الخفيف
لما دعاك الله قدما لأن
السريع
بأبي الظامي على نهر الفرات
الرمل
لذ بباب النقي ما عشت حتى
الخفيف
وفدنا عشيا في محل ابن يونس
الطويل
سكت فغر أعدائي السكوت
الوافر
قد ساغ لي شرب المدام فهاتها
الكامل
بكرت من خدرها قبل البنات
الرمل
أيا أثلات القاع من أيمن الحمى
الطويل
يقضي الحوائج باغيها بساعتها
البسيط