تخطَّ إلى المحتوى

قاف (١٣٬٦٧٢ قصيدة)

كأن بني رألان إذ جاء جمعهم

الطويل

من خراسان وبيتي في الذرى

الرمل

لا يمسك العرف إلا ريث يبعثه

البسيط

تشادق حتى مال بالقول شدقه

الطويل

فيهم الخصب والسماحة والنج

الخفيف

لله در عامر إذا نطق

الرجز

حشرج في الجوف سحيلا وشهق

الرجز

إني وإن كان ردائي خلقا

الرجز

أبيض من آل أبي عتيق

مشطور السريع

وما أبالي أن أكون محمقه

الرجز

أزرى بسعيك أن كنت امرأ حمقا

البسيط

يا حار إني أرى دنياي صائرة

البسيط

أتقتلنا دوس بن عدثان بينكم

الطويل

وجوه بني زبيد إن تجلت

الوافر

وطعنة خلس قد طعنت مرشة

الطويل

ونحن ألى ضربنا رأس حجر

الوافر

وقلتم لنا كفوا الحروب لعلنا

الطويل

نفر ابن شكلة بالعراق وأهله

الكامل

جربت من نار الهوى ما تنطفي

الكامل

يأيها المتحلي غير شيمته

البسيط

وكليب قتيل عمرو وجسا

الخفيف

تعفى الجون من تأبيد شهر

الوافر

تعلم يا أبا الجحاف أني

الوافر

ليس بمأموم يعدى من غلق

الرجز

لو أنها دخلت ضريحا مظلما

الكامل

هلا سألت ابنة العبسي ما حسبي

البسيط

إذا انضم ميتاء الطريق عليهما

الطويل

فلو أني شهدت أبا سعاد

الوافر

وللدهر أيام فكن في لباسه

الطويل

ألفيتا عيناك عند القفا

السريع