تخطَّ إلى المحتوى

يا حار إني أرى دنياي صائرة

البسيط

١٨ بيت

المتفرقات

يَاْ حَاْرِ إِنِّيْ أَرَىْ دُنْيَاْيَ صَاْئِرَةً

عَنِّيْ إِلَيْكَ وَقَدْ قَاْمَتْ عَلَىْ سَاْقِ

غَدًا سَتَحْتَاْزُهَاْ عَنِّيْ وَتَمْلِكُهَاْ

إِنْ أَذِنَ اللَّهُ فِيْهَاْ بِالتِّفِرَّاْقِ

غَدًا سَتَجْتَاْزُهَاْ دُوْنِيْ وَتَمْلِكُهَاْ

إِنْ يَأْذَنِ اللَّهُ لِيْ فِيْهَاْ بِتِفْرَاْقِ

غَدًا سَتَحْتَاْزُهَاْ عَنِّيْ وَتَمْلِكُهَاْ

إِنْ أَذِنَ اللَّهُ فِيْهَاْ لِيْ بِتِفْرَاْقِ

مَاْ يَتَّقِيْ الْمُلْكَ إِلَّاْ مَنْ يَنُوْءُ بِهِ

عِنْدَ النَّوَاْئِبِ مِنْ مَاْضٍ وَمِنْ بَاْقِ

مَاْ يَقْتَنِيْ الْمُلْكَ إِلَّاْ مَنْ تَبَوَّأَهُ

عِنْدَ النَّوَاْئِبِ مِنْ مَاْضٍ وَمِنْ بَاْقِ

وَالنَّاْسُ سَرْحٌ رِتَاْعٌ وَالْمُلُوْكُ لَهُمْ

مَاْ بَيْنَ رَاْعٍ وَحُفَّاْظٍ وَسُوَّاْقِ

وَالنَّاْسُ سَرْحٌ رِبَاْعٌ وَالْمُلُوْكُ لَهُمْ

مَاْ بَيْنَ رَاْعٍ وَحُفَّاْظٍ وَسُوَّاْقِ

وَلَاْ يَسُوْقُ وَلَاْ يَرْعَىْ الْأَنَاْمَ وَلَاْ

يَحُوْطُهُمْ غَيْرُ عَاْلٍ فِيْ الْعُلَاْ رَاْقِ

وَلَاْ يَحُوْطُ وَلَاْ يَرْعَىْ الْأَنَاْمَ سِوَىْ

مَنْ فِيْ ذُرَاْ الْمَجْدِ عَاْلٍ فِيْ الْعُلَىْ رَاْقِ

مَاْضِيْ الْعَزِيْمَةِ ذِيْ حَزْمٍ وَذِيْ فَطَنٍ

مُوْفٍ لَدَىْ الْعَقْدِ مِنْ عَهْدٍ وَمِيْثَاْقِ

مَاْضِيْ الْعَزِيْمَةِ ذِيْ عَزْمٍ وَذِيْ فَطَنٍ

مُوْفٍ لَدَىْ الْعَقْدِ مِنْ عَهْدٍ وَمِيْثَاْقِ

تَفِيْضُ كَالْبَحْرِ ذِيْ الْأَمْوَاْجِ رَاْحَتُهُ

بِنَاْئِلٍ مُسْتَهِلِّ السَّيْبِ دَفّاْقِ

تَفِيْضُ كَالْبَحْرِ ذِيْ الْأَمْوَاْجِ رَاْحَتُهُ

بِنَاْئِلٍ مُسْتَهِلِّ السَّيْلِ دَفّاْقِ

وَإِنْ أَلَمَّتْ عَوَاْنٌ لِلْحُرُوْبِ وَقَىْ

مِنْهَاْ الَّذِيْ لَاْ يَقِيْهِ دَاْفِعٌ وَاْقِ

فَإِنْ أَلَمَّتْ عَوَاْنٌ لِلْحُرُوْبِ وَقَىْ

مِنْهَاْ الَّذِيْ لَاْ يَقِيْهِ دَاْفِعٌ وَاْقِ

بِذَاْبِلٍ مِنْ قَنَاْ الْخَطِّيِّ يَقْدُمُهُ

وَصَاْرِمٍ كَشُعَاْعِ الشَّمْسِ بَرَّاْقِ

هِيَ الْوَصِيَّةُ فَاحْفَظْهَاْ كَمَاْ حُفِظَتْ

لِلْمُلْكِ عَنْ كُلِّ فَتَّاْقٍ وَرَتَّاْقِ