تَعَلَّمْ يَا أَبَا الْجَحَّافِ أَنِّي
أَخٌ لَكَ مَا تَبَيَّنْتَ الطَّرِِيْقَا
وَمَا لَمْ تَغْشَ أَوقًا إِنَّ عَجْزًا
بِرَأْيِ الْمَرْءِ أَنْ يَغْشَى الْأُوُوْقَا
وَإِنَّ لِشَيْبَةِ الْعَجَّاجِ عِنْدِي
مَحَارِمَ لَسْتُ جَاعِلَهَا مُرُوْقَا
أَلَمَّا اسْتَأْسَدَتْ أَنْيَابُ رَأْسِي
وَأَنْضَجَ كَيُّ طَابِخِيَ السَّلِيْقَا
وَضَمَّ مَجَامِعُ اللَّحْيَيْنِ مِنِّي
مِدَقًّا يَمْلَأُ الْعَيْنَيْنِ صِيْقَا
رَجَا النَّوْكَى تَسَرُّقُ عِرْضَ جَارِي
وَلَمْ يُنْبُوْاعَنِ الْوَتَرِ الْمَشِيْقَا