ميم (٣٠٬٠٦٩ قصيدة)
ألا هي من لم يدر ما هن هيما
الطويل
لا تغبط أخاك أن يقال له
المنسرح
بموقف الأشقر إن تقدما
الرجز
والناس تحتك أقدام وأنت لهم
البسيط
إن تغفر اللهم تغفر جما
الرجز
إذا ما اجتلى الراني إليها بطرفه
الطويل
حتى رأيت الورد يدمى لبانه
الطويل
وأطرق إطراق الشجاع ولو يرى
الطويل
وغطغط ما أعد من السهام
الوافر
عرضت لعامر بلوى نعيج
الوافر
وصاحب ناديته فغمغما
الرجز
ألا أبلغ لديك بني تميم
الوافر
تلوم ولا تدري بأية بلدة
الطويل
فإن أنتم لم تفعلوا واتديتم
الطويل
إذا أخفروكم مرة كان ذلكم
الطويل
ليس للعجم نصرة في عشيري
الخفيف
أما ودماء مائرات تخالها
الطويل
فناك كعب بن جعيل أمه
الرجز
إذا أتيت أبا مروان تسأله
البسيط
لا تنه عن خلق وتأتي مثله
الكامل
خلوت بها وسجف الليل ملقى
الوافر
هما اللتا لو ولدت تميم
غير معروف
إكسير هذا الخلق يلقى واحد
الكامل
وثائر قيس لا ينام ولا يني
الطويل
ولقد سما للخرمي فلم يقل
الكامل
يا ظمي ويحك إني ذو محافظة
البسيط
ألم تذكروا يا آل مروان نعمة
الطويل
تصرم عني ود بكر بن وائل
الطويل
وما عن قلى عاتبت بكر بن وائل
الطويل
إذا المرء لم يحقن دما لابن عمه
الطويل