تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)

ألم تربع فتخبرك الطلول

الوافر

إذا ابتدر الناس المكارم بذهم

الطويل

على خالد أصبحت أبكي لخالد

الطويل

أمن طلل أقوى من الحي ماثله

الطويل

ألا حييا ليلى أجد رحيلي

الطويل

عرفت الدار كالخلل البوالي

الوافر

ألما على سلمى نسلم ونسأل

الطويل

يا عين بكي للذي عالني

السريع

أقر الله عيني إذ دعاني

الوافر

ما عناك الغداة من أطلال

الخفيف

أنابغ لم تنبغ ولم تك أولا

الطويل

ألا حييا ليلى وقولا لها هلا

الطويل

عفا الله عنها هل أبيتن ليلة

الطويل

لو توبة يلقاهمو

الرجز

لعمرك ما أدري وإني لأوجل

الطويل

تضمنت بالأحساب ثم كفيتها

الطويل

إليك سعيد الخير جابت مطيتي

الطويل

أتهجر نعما أم تديم لها وصلا

الطويل

لعمرك ما أهويت كفي لريبة

الطويل

ألا من مبلغ عني رسولا

الوافر

وليلى حبيب في بغيض مجاذب

الطويل

قطع الدهر بأسباب العلل

الرمل

بكيت لقرب الأجل

المتقارب

أيها الشيخ المعل

الكامل

أيها المغرور مهلا

الرمل

إلهي لك الحمد الذي أنت أهله

الطويل

أمن بعد ستين تبكي الطلولا

المتقارب

إني رأيت الصبر خير معول

الكامل

قلت ارفعي السجف نستمتع بمجلسنا

البسيط

أرى دهرنا فيه عجائب جمة

الطويل