تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)

يا حمرة ما زجت بياضا

البسيط

لو كنت أعلم أن الهجر متصل

البسيط

أسهر طرفى وسبا مهجتي

السريع

وإنا لفى زمن أهله

المتقارب

وقهوة كالعقيق حلت

البسيط

ظبي كثير التجنى حظه أبدا

البسيط

أنذرى أن قد أغراني العذول

الوافر

يا من تجافى حسنه

الكامل

وبمهجتي بدر بدا

الكامل

لائمي على نظر السي

المقتضب

وبي غزال معانيه

المجتث

قد جمع الصنوان في حسن من

السريع

ولائم في الفصوص وافى

البسيط

يا ضارب الهام في يوم الوغى أبدا

البسيط

ألذ العمر أيام الوصال

الوافر

قل للذي يدعى أن النكاح على

البسيط

وحمراء كالياقوت يحكى حبابها

الطويل

قد اعتدل الليل والنهار فما

المنسرح

لا تقل طرفه عن الدمع كلا

الخفيف

أسرع في سيره الكمال

البسيط

تنبأ دمعي في ظلامة شعره

الطويل

ألا هل لأيام الوصال وصول

الطويل

إذا المرء لم يدنس من اللؤم عرضه

الطويل

طلاب المعالى ما إليه سبيل

الطويل

ألم تر أن أحداث الليالى

الوافر

تحكم يا زمان ولا تبالى

الوافر

سلام الله ما نفحت جنوب

الوافر

إذا عز الوصول إلى الوصال

الوافر

كيف السلو عن الحبيب وقد غدا

الكامل

رويدك لا تعجل بهجرك فى قتلى

الطويل