إذا عزَّ الوُصولُ إلى الوِصالِ
وحال المنعُ من دُون النَّوالِ
فعِدنى بالمُحَال فإنّ مثلى
ليقنَعَ منك بالوعد المُحالِ
رضيتُ وإن ظمئتُ ولو بآلٍ
وحسبُك من رِضًى بوَمِيضِ آلِ
أعاذلُ فى الهوى دعنى فإنّى
أبالى فى الهوى ما لا تُبالى
وليس بمستوٍ حُبٌّ سليمُ ال
فؤادِ وسالمٌ مُذ كان سالى
أفقتَ من الهوى فعَذِلتَ فيه
أرانى اللهُ حالَك مثلَ حالى
ومُعتدلٍ يجورُ وليس عَدلاً
لعمرُك أن يجورَ أخو اعتدالِ
عصيتُ الناسَ كُلَّهُمُ جميعاً
به وأطعتُه فى كلِّ حالِ
ومن إحدى العجائب أن ليثاً
يُقادُ زِمامُهُ بيَدى غزالِ