تخطَّ إلى المحتوى

لام (٣٣٬٨٩٧ قصيدة)

سقى الله يا خوصاء قبرا وحشوه

الطويل

ألم تر أن الله أنزل نصره

الطويل

نزا بثي وراجعني خبالي

الوافر

حمدنا الله ذا النعماء إنا

الوافر

بكى حزنا بعبرته أثال

الوافر

من كان يكره أن يلقى منيته

البسيط

لم أرد منه الفريضة إلا

المديد

شرفا ينطح السماك بروقي

الخفيف

أيا من رابها مني مقالي

الوافر

أطل على أفق الخلافة والعلا

الطويل

أنل فبكل كف منك نيل

الوافر

دنف صح اعتلاله

الرمل

هكذا تحرز العلا والمعالي

الخفيف

وسائل الحب فيك قربت أملي

البسيط

ما مال حسن الظن مني فيكم

الكامل

ما زال مذ دب العذار بوجهه

الكامل

فذاك دعاء لا يرد فإنه

الطويل

ثمن الوصول عن الأحبة غالي

الكامل

أولى الوجود بقربه من ربه

الكامل

نحن في مذهب الغرام أذلة

الخفيف

أتاركي ساهر الليالي

الطويل

نار حبك فالقلب كدات

غير معروف

أقول لمسرور بأن ريع سربنا

الطويل

لي جليس عجبت كيف استطاعت

الخفيف

ومجيد في النظم والنثر فذ

الخفيف

لا تقعدن بكسر البيت مكتئبا

البسيط

وليت وردت إليك الأمور

المتقارب

وأشهب كالشهاب أضحى

البسيط

حجبت مسامعه عن العذال

الكامل

حييت من طلل برامة محول

الكامل