نَحنُ في مَذهَبِ الغَرامِ أَذِلَّة
إِن أَقَمنا عَلى الحَبيبِ أَدِلَّة
كَيفَ يَظهَرُ لِلعُقولِ سِواه
وَسَناهُ كَسا العَوالِمَ جُملَه
فَتَراهُ في كُلِّ شَيءٍ تَراه
فَهوَ الكُلُّ دائِماً ما أَجَلَّه
فَاِفنَ فيهِ صَبابَةً وَهُياماً
إِنَّما الصَّبُّ مَن يَعيشُ مُوَلَّه