تخطَّ إلى المحتوى

أطل على أفق الخلافة والعلا

الطويل

١٥ بيت

المديح

أَطَلَّ عَلى أُفقِ الخِلافَةِ وَالعُلا

كُسوفٌ عَرى شَمسَ الخِلافَةِ فَاِنجَلى

وَمَنَّ عَلى الدُنيا بِعِصمَةِ طَودِها

مُؤَمِّنُ هَذي الأَرضِ أَن تَتَزَلزَلا

فَكانَ الَّذي يَشكو الإِمامُ مِنَ الأَذى

صَدى السَيفِ صاغَ اللَهُ آسيهِ صَيقَلا

وَأَذَّنَ بِالعُمرِ الطَويلِ مُجَدِّداً

بِتَجديدِ مُلكِ الأَرضِ فَتحاً عَلى الوِلا

نَجيعُ الأَعادي ما جَرى مِن يَدَيكَ لا

نَجيعُكَ فَهوَ البَحرُ ما أَن يُجَدوَلا

يُنافِسُ فيكَ الصِحَّةَ الأَلَمُ الَّذي

أَتى زائِراً لا زارَ جِسمَكَ بِالبَلا

لَقَد حُشيَت أَحشا الخَلائقِ رَأفَةً

عَلَيكَ فَكُلّ صالِحٍ مُتَبَتِّلا

فَما لَهُم إِلّا بِكُم دُمتَ فيهِمُ

حَياةٌ وَلا أَمنٌ إِلّا بِكَ العُلا

وَلا جُنَّةٌ إِلّا إِيالَتُكَ الَّتي

بِها اِستَصحَبَ الضِرغامُ وَالشاةُ في الفَلا

وَلا راحَةٌ إِلّا بِراحَتِكَ الَّتي

بِأَثوابِها الإيمانُ أَضحى مُزَمَّلا

أَرى المَدحَ في مَلكٍ سِواكَ مُضَيَّعاً

وَقَولاً يُصاغُ في سِواكَ تَقَوُّلاً

بَقيتَ لِهَذا الخَلقِ تَحرُسُ دينَهُم

وَدُنيا بِرَأيٍ مِنكَ يَعضُدُ مُنصُلا

وَدامَت مُلوكُ الأَرضِ تَنثابُ بابَكُم

نَواكِسَةً تيجانُها لَكَ ذُلَّلا

وَدامَت مُلوكُ الأَرضِ تَترى بِجاهِكُم

يُسابِقُ مَسراها جَنوباً وَشَمأَلا

وَلا زِلتَ يا خَيرَ الخَلائِفِ لِلوَرى

عَتاداً يَرُدُّ النائِباتِ وَمَعقِلا