لَم أُرِد مِنهُ الفَريضَةَ إِلّا
طَمَعاً في قَتلِهِ أَن أَنالا
فَأُريحَ الأَرضَ مِنهُ وَمِمَّن
عاثَ فيها وَعَنِ الحَقَّ مالا
كُلُّ جَبّارٍ عَنيدٍ أَراهُ
تَرَكَ الحَقَّ وَسَنَّ الضَلالا
إِنَّني شارٍ بِنَفسي لِرَبّي
تارِكٌ قيلاً لَدَيهِم وَقالا
بائِعٌ أَهلي وَمالِيَ أَرجو
في جِنانِ الخُلدِ أَهلاً وَمالا