تخطَّ إلى المحتوى

الصلتان العبدي

٣٥ قصيدة · أموي

الصحاري بن شبيب شاعر من الخوارج، خرج سنة 119 للهجرة / 737 للميلاد، وذلك أنه أتى خالد بن عبد الله القسري يسأله الفريضة فلم يفرض له، فخرج إلى نفر من بني تيم اللات بن ثعلبة كانوا بجبل، فقالوا له وما كنت ترجو بالفريضة، فأخبرهم أنه إنما تقدم إلى خالد ليقتله، إذ أنه قتل أحد الصفرية صبرا، ثم دعاهم الصحاري

أنا الصلتاني الذي قد علمتم

الطويل

أما لسويد لا تشير ومالك

الطويل

ترك الأشياء طرا وانحنى

الطويل

ألا يا عبيد الله ما زلت مولعا

الطويل

شقيق بن ثور قام فينا بخطبة

الطويل

قال أمامة ما تبقي دراهمنا

البسيط

ألا يا اصبحاني قبل عوق العوائق

الطويل

أغش الأمور بحزمها

مجزوء الكامل

لعمرك لا ألفى مدى الدهر خالعا

الطويل

إذا ما أخي يوما تولى بوده

الطويل

ومن بين الحصون ليوم حرب

الوافر

وما أودعت أحشاء الليالي

الوافر

تعيرنا بالنخل والنخل مالنا

الطويل

عبد العزيز فضحت جيشك كلهم

الكامل

أيا ابن أسيد تبعت الهوى

المتقارب

أرى أمة شهرت سيفها

المتقارب

ما لبث الفتيان أن عصفا بهم

الكامل

بسلى وسلبرى مصارع فتية

الطويل

أشاب الصغير وأفنى الكبي

المتقارب

فما بقيا علي تركتماني

الوافر

لم أرد منه الفريضة إلا

المديد

أنا الصلتان والذي قد علمتم

الطويل

أشاب الصغير وأفنى الكبي

المتقارب

أرى أمة شهرت سيفها

المتقارب

ومن يبن الحصون ليوم حرب

الوافر

ما لبث الفتيان أن عصفا بهم

الكامل

ترك الأشياء طرا وانتحى

الرمل

أما لسويد لا تشير ومالك

الطويل

بسلى وسلبرى مصارع فتنة

الطويل

إمام له كف تضم بنانها

الطويل