تخطَّ إلى المحتوى

باء (٢٩٬٧٨١ قصيدة)

إن بغدادا سمت كل البلاد

الرمل

نظامك العذب أم ضرب من الضرب

البسيط

وليلة وصل بات فيها مسامري

الطويل

قد شجاني الربع لما

الرمل

ولكم ليلة قطعت دجاها

الخفيف

أرى تفضيل ذات القشر عمدا

الوافر

قلت لطرسي عند ختمي له

السريع

مولى بندى يديه فاق السحبا

الدوبيت

قم نزه الطرف بهذا الكتاب

السريع

لعمرك إن أبدا الزمان عجائبه

الطويل

من أطلع الشمس في غصن من الذهب

البسيط

أما ولؤلؤ ثغر زانه شنب

البسيط

تشفعت بابن الزواني إليك

المتقارب

يجادلنا أهل الملاحة عنوة

الطويل

تجنب عاذلي مني العتابا

الوافر

ولم أنس إذ قالت هلموا فهذه

الطويل

ذكرت البرق بسفح قبا

المتدارك

يا من غدا يسأل عن عزيزنا

الرجز

يا عاذلي إذ راح يبصر لوعتي

الكامل

يقولون تب عنها لسوف أتوب

الطويل

قالوا أناب وما أناب

الكامل

أهوى ولات اليوم حين تصابي

الكامل

إذا داعبه الحب

الهزج

قالوا كبا جواده وما كبا

الرجز

هواك ظننته لعبة

الوافر

اطو الصحيفة واتئد بعتابي

الكامل

أتذكر والخمار بورك سعيه

الطويل

لقد كان لي قلب شفوق وأدته

الطويل

ما طفلة ليس سوى إهابها

الرجز

ألا من مجيري من عيون الكواعب

الطويل