وليلة وصل بات فيها مسامري
يداعبني في جنحها وأداعبه
إذا همَّ أن يبدي لنا الصبح ثغره
تغشيه بالليل البهيم ذوائبه
فأمسى يعاطيني بصهباء نورّت
دجى الليل حتى نظم الجزع ثاقبه
وقد رفعت للندّ فوق رؤوسنا
سماء لها في الد صبح تراقبه
وكاساتنا عند التعاطي كأنها
إذا ما بدا فيها من التبر ذائبه
نجوم سماء كلما انقضى كوكب
بدا كوكب تأوي إليه كواكبه