الأعشى
٤٣٣ قصيدة · إسلامي · الأعشى الكبير أو أعشى قيس
الأعشى الكبير أو أعشى قيس هو ميمون بن قيس بن جندل، من قبيلة قيس بن ثعلبة إحدى قبائل بكر بن وائل، من فحول الشعراء الجاهليين، ومن شعراء الطبقة الأولى، وهو أحد شعراء المعلقات، اشتهر بجودة قصائده الطوال، وقد قدمه بعض النقاد القدامى على الشعراء الجاهليين لتصرفه في المديح والهجاء وسائر فنون الشعر، وقد تنقل الأعشى في بلاد كثيرة بحثا عن المال فكان من أوائل من تكسب بشعره، وقد أدرك الإسلام ولم يسلم وكانت وفاته سنة 7 للهجرة / 629 للميلاد
يممت راحلتي أمام محمد
الكامل
وكأس كعين الديك باكرت حدها
الطويل
وفي الحي من يهوى هوانا ويبتهي
الطويل
وسخر من جن الملائك تسعة
الطويل
إن تصرمي الحبل يا سعدى وتعتزمي
البسيط
تروحنا من اللعباء عصرا
الوافر
فدعدعا سرة الركاء كما
المنسرح
كأن جنيا من الزنجبي
المتقارب
وإني على ما كان مني لنادم
الطويل
مور الجهام إذا زفته الأزيب
الكامل
وعدت وكان الخلف منك سجية
الطويل
ورد القطا منها بخمس نحب
الكامل
أقبلت لا يشتد شدي واحد
الكامل
للشرف العود فأكنافه
السريع
ذاكم الماجد الجواد أبو الأشعث أهل الندى وأهل السيوب
الخفيف
فصدقته وكذبته
الكامل
نشوع عونا ونجتابها
المتقارب
ما النيل أصبح زاخرا بمدوده
الكامل
ومثلك معجبة بالشباب صاك العبير بأثوابها
المتقارب
إلاكناشرة الذي ضيعتم
الكامل
قالت قتيلة ما له
مجزوء الكامل
من قهوة صينت ببابل حقبة
الكامل
كأنما يستضرمان العرفجا
الرجز
ولنا باطية مملوءة
الرمل
بكل طوال الساعدين كأنما
الطويل
ماذا عليها وماذا كان ينقصها
البسيط
أمسى بذي العلجان يقرو روضة
الكامل
إن من عضت الكلاب عصاه
الخفيف
ألم ترني جولت ما بين مأرب
الطويل
وكيف لنا بالشرب إن لم يكن لنا
الطويل