وَإِنِّي عَلَى مَا كَانَ مِنِّي لَنَادِمٌ
وَإِنِّي إِلَى أَوْسِ بْنِ لأْمٍ لَتَائِبُ
وَإِنِّي إِلَى أَوْسٍ لِيَقْبَلَ عِذْرَتِي
وَيَصْفَحَ عَنِّي مَا حَيِيتُ لَرَاغِبُ
فَهَبْ لِي حَيَاتِي فَالْحَيَاةُ لِقَائِمٍ
بِشُكْرِكَ فِيهَا خَيْرُ مَا أَنْتَ وَاهِبُ
سَأَمْحُو بِمَدْحٍ فِيكَ إِذْ أَنَا صَادِقٌ
كِتَابَ هِجَاءٍ سَارَ إِذْ أَنَا كَاذِبُ