مَوْرَ الْجَهَامِ إَذَا زَفَتْهُ الأَزْيَبُ
أَمَّا إِذَا اسْتَقْبَلْتَهُ فَكَأَنَّهُ
جِذْعٌ سَمَا فَوْقَ النَّخِيلِ مُشَذَّبُ
وَإِذَا تُصَفِّحُهُ الْفَوَارِسُ مُعْرِضًا
فَتَقُولُ سِرْحَانُ الْغَضَا الْمُتَصَبِّبُ
أَمَّا إِذَا اسْتَدْبَرْتَهُ فَتَسُوقُهُ
سُوقٌ يُقَنِّصُهَا وَظِيفٌ أَحْدَبُ
مِنْهُ وَجَاعِرَةٌ كَأَنَّ حَمَاتَهَا
كَشَطَتْ مَكَانَ الْحُلِّ عَنْهَا أَرْنَبُ
حَسْبُ الْكَرِيمِ مَذَلَّةً وَنَقِيصَةً
أَنْ لاَ يَزَالَ إِلَى لَئِيمٍ يَرْغَبُ