شكيب أرسلان
١٠٤ قصيدة · حديث · أمير البيان
شكيب بن حمود أرسلان. ولد في بلدة الشويفات (جبل لبنان) وتوفي في بيروت. عرف بلقب: أمير البيان، وحامل الصناعتين (الشعر والنثر). عاش في لبنان، وزار معظم الأقطار العربية وفي مقدمتها مصر، وأكثر بلدان أوربا، وروسيا، وعاش في سويسرا عدة أعوام 1918 - 1920 للميلاد بعد أن خسرت الدولة العثمانية الحرب. تلقى دروسه الأولى على أيدي معلمين في الشويفات وعين عنوب، ودخل مدرسة الأمريكان في العمروسية، ثم درس بمدرسة الحكمة في بيروت 1879 - 1886 للميلاد وتلقى اللغة العربية وتمكن منها على يد عبدالله البستاني، فنظم الشعر وبرع فيه، ثم التحق بالمدرسة السلطانية في بيروت 1886 للميلاد وحضر دروس مجلة الأحكام العدلية على الإمام محمد عبده، وأتقن اللغات: التركية والفرنسية والألمانية. كانت له خبرة ودراية بالشؤون السياسية والاجتماعية. وقد تولى 1887 للميلاد مديرية الشويفات خلفا لأبيه، وفي 1902 للميلاد عين قائمقاما للشوف، واستقال من المتصرفية عام 1910 للميلاد. انتخب نائبا عن حوران في البرلمان العثماني (المبعوثان) وذلك عام 1913 للميلاد - وبقى في الآستانة إلى انتهاء الحرب، وإن قام إبانها بمهمات رسمية إلى لبنان، وفلسطين، وألمانيا. أسس مدرسة الفنون في المدينة المنورة 1913 للميلاد بإيعاز من الحكومة العثمانية، وساهم في تأسيس النادي الشرقي في برلين 1920 للميلاد وانتخب رئيسا له، كما انتخب عضو شرف في المجمع العلمي العربي بدمشق في العام نفسه، وأنشأ مجلة شهرية 1930 للميلاد صدرت في جنيف بعنوان «الأمة العربية» استمرت حتى بداية الحرب العالمية الثانية. له تاريخ سياسي قومي حافل، إذ انتخب سكرتيرا عاما للمؤتمر السوري الفلسطيني المنعقد في جنيف 1921 للميلاد المطالب بالاستقلال وإلغاء الانتداب، وكان من أوائل دعاة الحلف العربي، وقد اتخذ من سويسرا مركزا لنشاطه أكثر من عشرين عاما 1925 - 1946 للميلاد لمتابعة القضية السورية، والقضايا العربية عامة لدى عصبة الأمم. عقد - في جنيف - مؤتمرا إسلاميا 1935 للميلاد ضم ممثلي المسلمين في دول أوربا. زار وطنه لبنان 1937 للميلاد بعد سماح من سلطة الانتداب الفرنسي، وعاد إليه بشكل نهائي 1946 للميلاد وتوفي بعد عودته بشهرين. اعتذر عن عدم قبول رياسة المجمع العلمي العربي بدمشق عام 1938 للميلاد لوجود الاحتلال الفرنسي. الإنتاج الشعري: له ديوان: «الباكورة» - المطبعة الأدبية - بيروت 1887 للميلاد، وديوان الأمير شكيب أرسلان، وقف على ترتيبه وطبعه السيد رشيد رضا - مطبعة المنار - القاهرة 1935 للميلاد. (205 صفحات، تضمن الديوان الأول: الباكورة)، والمدائح السنية في شمائل الذات الحميدية (السلطان العثماني عبدالحميد) جـ1 - المطبعة اللبنانية، بعبدا، و نشرت قصائده في مجلات: المقتطف - الهلال - الطليعة - الأديب - الأبحاث - المكشوف - المشرق - العروبة. كما صدرت عنه أعداد خاصة: مجلة العروبة - مارس 1947 للميلاد - ومجلة الأنباء (بيروت) 1989 للميلاد. الأعمال الأخرى: ألف كتابين عن أهم أدباء عصره: شوقي أو صداقة أربعين سنة - مطبعة عيسى البابي الحلبي - القاهرة 1936 للميلاد - والسيد رشيد رضا أو إخاء أربعين سنة - مطبعة ابن زيدون - دمشق 1937 للميلاد، واهتم بتحقيق كتب التراث العربي (الأدب والتاريخ خاصة) مع التعقيب عليها، ومنها: الدرة اليتيمة لابن المقفع - المختار من رسائل أبي إسحاق الصابي - أخبار العصر في انقضاء بني نصر - أربعة كتب سلطانية صادرة عن أبي الحسن علي بن أبي النصر الأحمر والد أبي عبدالله آخر ملوك غرناطة، وترجم إلى العربية: رواية: آخر بني سراج - تأليف شاتوبريان - وكتاب: أناتول فرانس في مباذله - تأليف جان بروسون. يتسق شعره وواقع حياته العملية النشطة وطموحه السياسي غير المحدود، إذ جعل هذا الشعر وسيلة لتقوية الأواصر، فمدح السلطان، وتبادل القصائد الإخوانية مع البارودي وشوقي وخليل مردم وعبدالله فكري وحفني ناصف، وقال في سعد زغلول ومحمد عبده. ورشيد رضا، وغيرهم، وهذا المنحى جعل من شعره سجلا لأحداث عصره، وبيانا لعلاقاته واتجاهاته الفكرية والسياسية، أما شعره المعبر عن وجدانه وعالمه الداخلي فقليل. مصادر الدراسة: 1 - سامي الدهان: شكيب أرسلان - حياته وآثاره - القاهرة 1960 للميلاد. 2 - مارون عبود: رواد النهضة الحديثة - دار العلم للملايين - بيروت 1952 للميلاد. 3 - محمد علي الطاهر: ذكرى الأمير شكيب أرسلان (المراثي وحفلات التأبين وأقوال الجرائد) مطبعة عيسى البابي الحلبي - القاهرة 1947 للميلاد. 4 - نجيب البعيني: من آثار أمير البيان شكيب أرسلان في الشعر والنثر - الدار الجامعية - بيروت 1996 للميلاد.: أمير البيان شكيب أرسلان ومعاصروه - الدار الجامعية - بيروت 1992 للميلاد. 5 - الدوريات: جبرائيل جبور: الأمير شكيب أرسلان بمناسبة مرور سبع سنوات على وفاته - مجلة الأبحاث 7/3/1954 للميلاد.
قصار كل فتى مستكمل الخطر
البسيط
يا ناظري ألأيا تبكيان دما
البسيط
قد عشت فذا في الرجال فريدا
الكامل
لقد كنت أرجو أن تعود وتغنما
الطويل
أسائل دمعي هل غدوت مجيبي
الطويل
هلا وأنت الجوهر المختار
الكامل
لم تبق بعدك في الخطوب جليلا
الكامل
تفوق شوقي بأشعاره
المتقارب
هوى لفقدك ركن الشرق وا حربا
البسيط
نسيب قد كان ساري الطيف أبدى لي
البسيط
يساورني طول الدجى وأساوره
الطويل
سلاني هل على بعدي سلاني
الوافر
قد أعجز الشعراء طول حياته
الكامل
يا مدمعي اكفياني نار أحزاني
البسيط
ما إن لشأو في البيان يبين
الكامل
قف بين معترك الأمواج والهضب
البسيط
مشارق أرض لفها بمغارب
الطويل
هل لسان أقواله الإلهام
الخفيف
فدا لحمانا كل من يمنع الحمى
الطويل
ألا يا بني عثمان حسبكم بشرى
الطويل
تذكروا مثل الخطاب حين جرى
البسيط
سراعا بني أمي بحث ظعونها
الطويل
سلا هل لديهم من حديث لقادم
الطويل
إذا افتخر الشرق القديم بسيد
الطويل
أحسن ما فيه يسرح النظر
المنسرح
لك الله إن شئت الصبوح فبكر
الطويل
قف بين مشتبك الأغصان والعذب
البسيط
اهنأ أبا العباس بالفرح الذي
الكامل
لو هاج مثل الفضل خاطر شاعر
الكامل
عما بصباح العلم رغدا وأنعما
الطويل