تخطَّ إلى المحتوى

أبو دهبل الجمحي

١٠٤ قصيدة · أموي

وهب بن زمعة بن أسد بن جمح بن لؤي بن غالب القرشي. أحد الشعراء العشاق المشهورين من أهل مكة، قال المرتضى: هو من شعراء قريش، وممن جمع إلى الطبع التجويد. له مدائح في معاوية وعبد الله بن الزبير، وأخبار كثيرة مع عمرة الجمحية وعاتكة بنت معاوية، في شعره رقة وجزالة، وله ديوان شعر مطبوع من رواية الزبير بن بكار. كان صالحا، ولاه عبد الله بن الزبير بعض أعمال اليمن، وتوفي بعليب، موضع بتهامة.

فمن يك شان العزل أو هد ركنه

الطويل

إني الذي أعمل أخفاف المطي

الرجز

مررت على أبيات آل محمد

الطويل

سقى منى ثم رواه وساكنه

البسيط

عجب ما عجب أعجبني

الرمل

قومي بنو جمح قوم إذا انحدرت

البسيط

لقد غال هذا اللحد من بطن عليب

الطويل

إن البيوت معادن فنجاره

الكامل

طال ليلي وبت كالمجنون

الخفيف

ألا هل هاجك الأظعا

مجزوء الوافر

لا يجعلنك في قيد وسلسلة

البسيط

أشارت بمدراها وإياي حاولت

الطويل

أفي كل عام غربة ونزوح

الطويل

أأهجر والمهجور ليس يجور

الطويل

إن أبا الفيل لا تحصى فضائله

البسيط

لو قلت للسيل دع طريقك وال

المنسرح

أتاركة عليا قريش سراتها

الطويل

يدعون مروان كيما يستجيب لهم

البسيط

وصبهاء جرجانية لم يطف بها

الطويل

في كفه خيزران ريحه عبق

البسيط

مجير بن ريسان الذي سكن الجند

الطويل

أبعد الذي قد لج تتخذينني

الطويل

آب هذا الليل فاكتنعا

المديد

إليك أخا الصب الشجي صبابة

الطويل

إني دعاني الحين فاقتادني

السريع

يا ليت من يمنع المعروف يمنعه

البسيط

يا أحسن الناس لولا أن قائلها

البسيط

يا أيها المبتغي شتمي لأشتمه

البسيط

ياناق سيري واشرقي

مجزوء الكامل

ولا توعد لتقتله عليا

الوافر