تخطَّ إلى المحتوى

إليك أخا الصب الشجي صبابة

الطويل

٧٤ بيت

المتفرقات

إليكَ أخا الصَّبِّ الشَّجِيِّ صبابةٌ

تُذيبُ الصّخورَ الجامداتِ همومُها

إليكَ أخا الصَّبِّ الشَّجِيِّ صبابةٌ

تذوّب حتى الجامداتِ همومُها

عجبتُ وأيامُ الزّمان عجائبٌ

ويظهرُ بينَ المعجباتِ عظيمُها

تَبيتُ النّشَاوى مِنْ أُميّة نُوَّماً

وبالطَّفِّ قَتْلَى ما يَنَامُ حَمِيمُها

تَبيتُ سكارى مِنْ أُميّة نُوَّماً

وبالطَّفِّ قَتْلَى ما يَنَامُ حَمِيمُها

بيت النّشَاوى مِنْ أُميّة نُوَّماً

وبالطَّفِّ قَتْلَى ما يَنَامُ حَمِيمُها

تَبيتُ النّشَاوى مِنْ أُميّة نُوَّماً

وبالطَّفِّ قَتْلَى لا ينام حَمِيمُها

وتَضحى كرامٌ من ذؤابةِ هاشمٍ

يحكم فيها كيْفَ شاءَ لئِيمُها

وتَغْدُو جُسومٌ ما تَغَذَّتْ سوى العُلى

غذاها على رَغْم المعالي سهومُها

لقْد قَبلتها المكرماتُ فأصبحتْ

يقبلها وقْتَ الهجيرِ سمومُها

وَرَبّات صونٍ ما تَبَدّتْ لِعَينها

قبيل السّبا إلا لوقتٍ نجومُها

تُزاولُها أيدي الهوانِ كأنّما

تقحمُ ما لا عفو فيه أثيمُها

وما ضَيَّع الإسْلامَ إِلا عُصَابةٌ

تَأمَّرَ نَوْكاها ودامَ نَعِيمُها

وما أفسد الإسْلامَ إِلا عُصَابةٌ

تَأمَّرَ نَوْكاها ودامَ نَعِيمُها

وما ضَيَّع الإسْلامَ إِلا قبيلة

تَأمَّرَ نَوْكاها ودامَ نَعِيمُها

وما قتلا الإسْلام إِلا عُصَابة

تَأمَّرَ نَوْكاها ودامَ نَعِيمُها

وما ضَيَّع الإسْلامَ إِلا عُصَابةٌ

تَأمَّرَ نَوْكاها فدامَ نَعِيمُها

فَصَارَتْ قَناةُ الدّينِ في كفّ ظالمٍ

إذا مالَ مِنها جانِبٌ لا يُقِيمُها

وأضحت قَناةُ الدّينِ في كفّ ظالمٍ

إذا مالَ مِنها جانِبٌ لا يُقِيمُها

وصَارَتْ قَناةُ الدّينِ في كفّ غاشم

إذا مالَ مِنها جانِبٌ لا يُقِيمُها

وصَارَتْ قَناةُ الدّينِ في كفّ ظالمٍ

إذا مالَ مِنها جانِبٌ لا يُقِيمُها

فَصَارَتْ قَناةُ الدّينِ في كفّ ظالمٍ

إذا اعوج مِنها جانِبٌ لا يُقِيمُها

فَصَارَتْ قَناةُ الدّينِ في كفّ ظالمٍ

إذا مالَ مِنها جانِباً لا يقيمها

وخَاضَ بها طخياءُ لا يَهْتَدِي لها

سبيلٌ ولا يرجى الهدى مَنْ يعومُها

فخَاضَ بها طخياءُ لا يَهْتَدِي لها

سبيلٌ ولا يرجى الهدى مَنْ يعومُها

وخَاضَ بها طخياءُ لا يَهْتَدِي لها

سبيلٌ ولا يرضى الهدى مَنْ يعومُها

وَيَخْبِطُ عَشْوا لا يُراد مُرادُها

ويركبُ عميا لا يرد عزومُها

تخبط عَشْوا لا يرد مُرادها

ويركبُ عميا لا يصد عزومُها

يُجَشمهَا ما لا يجشمهُ الرّدى

لأوْدى وعادتْ للنفوس جُسومُها

يُجَشمهَا ما لا يجشمهُ الرّدى

لأوْدى وعاشت للنفوس جُسومُها

إلى حَيْثُ أَلقاها ببيداءَ مجهلٌ

تضل لأهلِ الحِلمِ فيها حلومُها

رمتها لأهل الطَّفِّ مِنها عصابةٌ

حَدَاها إلى هَدْم المكارمِ لومُها

رمتها بأرض الطَّفِّ مِنها عصابةٌ

حَدَاها إلى هَدْم المكارمِ لومُها

فَشَنّتْ بها شَعواء في خيرِ فتيةٍ

تخلّت لكسبِ المكرماتِ همومُها

على أنّ فيها مَفْخَرا لو سَمَت به

إلى الشّمس لم تحجُبْ سَناها غيومُها

على أنّ فيها مَفْخَرا لو توسمت به

إلى الشّمس لم تحجُبْ سَناها غيومُها

فجرّدن من سُحُب الاباء بَوارقاً

يشيمُ الفنا قَبْلَ الفَنَا مَن يشيمُها

فجرّدن من سُحُب الاباء بَوارقاً

يشم الفنا قَبْلَ الفَنَا مَن يشيمُها

فَما صَعّرتْ خَداً لإحْرازِ عزةٍ

إِذا كانَ فيها ساعةً ما يَضِيمُها

أولئكَ آلُ الله آلُ محمدٍ

كرامٌ تحدّت ما حَداها كريمُها

أكارمُ أولين المكارمَ رفعةً

فحمدُ العُلى لولا عَلاهم ذميمُها

ضَياغِمُ أعطينَ الضياغمَ جرأةً

فما كان إِلا من عطاهم قدومُها

ضَياغِمُ أعطينَ الضراغمَ رفعة

فما كان إِلا من عطاهم قدومُها

يخوضونَ تَيْار المنايا ظوامياً

كما خاضَ في عَذْب المواردِ هيمُها

يقومُ بهْم للمجدِ أبْيضُ ماجدٌ

أخو عزماتٍ أقعدت من يرومُها

يقومُ بهْم للحرب أبْيضُ ماجدٌ

أخو عزماتٍ أقعدت من يرومُها

حَمى بعدما أدّى الحفاظ حمايةً

وأحمى الحماةَ الحافظينَ زعيمُها

إلى أنْ قَضَى مِنْ بَعْدِمَا إِنْ قَضى على

ظماءٍ يُسلى بالسهامِ فطيمُها

إلى أن قضوا من بعدما قضوا على

ظماءٍ تسلي بالسهامِ فطيمها

أصابَتْهُ شنعاءُ فلو حلّ وقعُها

على الأرض دُكّتْ قبل ذَاك تخومُها

أصابتهم شنعاء لو خيل وقعُها

على الأرض دُكّتْ قبل ذَاك تخومُها

أصابتهم شنعاء لو حل وقعُها

على الأرض دُكّتْ قبل ذَاك تخومُها

فَأَيِّمُهَا لم تلقَ بالطَّفِّ كافِلًا

ولم يُرَ من يحنو عليه فطيمُها

فَأَيِّمُهَا لم تلف بالطَّفِّ كافِلاً

ولم يُرَ من يحنو عليه يتيمها

أصاتَ غرابُ البينِ فيهم فأصْبَحَتْ

مِن الشَّجْوِ لا تأوي العمارة بومُها

أضاءت غرابُ البينِ فيهم فأصْبَحَتْ

مِن الشَّجْوِ لا تأوي العمارة بومُها

فقصّر فما طولُ الكلام ببالغٍ

مَداها رُمِي بالعي عنها كليمُها

فما حَمَلَتْ أمّ الرّزايا بمثلِها

وإِن وَلَدَتْ في الدّهر فهي عقيمُها

أَتتْ أولاً فيها بأول معضلٍ

فماذا الذي شحّت على من يسومُها

أَتتْ أول البلوى بأول معضل

فماذا الذي يخشى على من يسومُها

قَضَى فيه أمْراً لو قضى دون ما قضى

عَفَتْ من مغاني الظالمين رُسومُها

قَضَى أمْراً لو قضى دون ما قضى

عَفَتْ من مغاني الظالمين رُسومُها

فأقسمُ لا تَنْفَعْكَ نَفْسِي جزوعة

وعيني سفوحاً لا يملّ سُجومها

فأقسمُ لا تَنْفَكُّ نَفْسِي حزينة

وعيني تبكي لا يجف سُجومها

فأقسمُ لا تنفك نَفْسِي جزوعة

وعيني سفوحاً لا يملّ سُجومها

حَيَاتي أو تَلْقى أُميّةَ وقعة

يُذَلّ لها حتى المماتِ قرومُها

حَيَاتي أو تَلْقى أُميّةَ خزية

يُذَلّ لها حتى المماتِ قرومُها

لقد كانَ في أمّ الكِتابِ وفي الهُدى

وفي الْوَحْيِ لم ينسخْ لقومٍ علومُها

فَرائضُ في القُرآن قَدْ تَعلمونَها

يلوحُ لذي اللُّبِّ البصيرِ أرومُها

فَرائضُ في القُرآن لو تَعلمونَها

يلوحُ لذي اللُّبِّ البصيرِ أرومُها

بها دانَ من قبلُ المسيحُ بن مريمٍ

ومِنْ بعده لما أمرَّ بريمُها

فأما لكل غيرٍ آل محمدٍ

فَيقضي بها حكامُها وزعيمُها

وأما لميراثِ الرسولِ وأهله

فكلّ يراهم ذمُّها وجسيمُها

فكيفَ وَضَلّوا بعد خمسينَ حجةٍ

يلامُ على هُلْك الشّراة أديمُها