يا أَحْسَنَ النَّاسِ لولا أَنَّ قَائِلَهَا
قِدْمَاً لِمَنْ يَبْتَغِي مَيْسُورَها عسرُ
يا أَحْسَنَ النَّاسِ لولا أَنَّ قَائِلَهَا
قِدْمَاً لِمَنْ يَرْتَجِي مَيْسُورَها عسرُ
وَإنَّمَا دَلُّهَا سِحْرٌ لِطَالِبِه
وإنَّمَا قَلْبُهَا للمُشْتَكِي حَجَرُ
وَإنَّمَا دَلُّهَا سِحْرٌ تَصِيدُ بِهِ
وإنَّمَا قَلْبُهَا للمُشْتَكِي حَجَر
هل تذكُرِينَ كما لَمْ أَنْسَ عَهْدَكُم
وقَدْ يَدُومُ لعَهْدِ الخُلَّةِ الذِّكرُ
هل تذكُرِينَ ولمَّا أَنْسَ عَهْدَكُم
وقَدْ يَدُومُ لعَهْدِ الخُلَّةِ الذِّكرُ
هل تذكُرِيني ولمَّا أَنْسَ عَهْدَكُم
وقَدْ يَدُومُ لعَهْدِ الخُلَّةِ الذِّكرُ
هل تذكُرِينَ كما لَمْ أَنْسَ عَهْدَكُم
وقَدْ تدُومُ لوصلِ الخُلَّةِ الذِّكرُ
أَقُولُ والرَّكْبُ قَدْ مَالَتْ عَمَائِمُهُم
وقد سَقَاهم بكأسُ النَّومَةِ السَّهَرُ
قُولِي وَرَكْبُكِ قَدْ مَالتْ عَمائِمُهُم
وقد سَقَى القَوْمَ كأسَ النَّشْوَةِ السَّهَرُ
أَقُولُ والرَّكْبُ قَدْ مَالَتْ عَمَائِمُهُم
وقد سَقَى القَوْمَ كأسَ النَّعْسَةِ السَّهَرُ
أَقُولُ والرَّكْبُ قَدْ مَالَتْ عَمَائِمُهُم
وقد سَقَاهُم بكأسِ السَّكْرَةِ السَّفَرُ
أَقُولُ والرَّكْبُ قَدْ مَالَتْ عَمَائِمُهُم
وقد سَقَاهُمْ بكأسِ النَّشْوَةِ السَّهَر
أَقُولُ والرَّكْبُ قَدْ مَالَتْ عَمَائِمُهُم
وقد سَقَى القَوْمَ كأسَ النَّشْوَةِ السَّهَرُ
يا لَيْتَ أَنِّي بِأَثْوَابِي ورَاحِلَتِي
عَبْدٌ لأَهْلِكِ هَذا الشَّهر مُؤْتَجَرُ
يا لَيْتَ أَنِّي وأَثْوَابِي ورَاحِلَتِي
عَبْدٌ لأَهْلِكِ هَذا الشَّهرَ مُؤْتَجَر
يا لَيْتَ أَنِّي بِأَثْوَابِي ورَاحِلَتِي
عَبْدٌ لأَهْلِكِ هَذا العامَ مُؤْتَجَر
يا لَيْتَ أَنِّي بِأَثْوَابِي ورَاحِلَتِي
عَبْدٌ لأَهْلِكِ طولَ الدَّهْرِ مُؤْتَجَر
فَقَدْ أطَلْتُ اعْتِلَالاً دُونَ حَاجَتِنَا
بالحَجِّ أمْضِ فَهَذا الحلُّ والنَّفَرُ
ما بَالُ رَأْيِكَ إذْ عَهْدِي وعَهْدُكُم
إِلْفَانِ لَيْسَ لِمَا في الوُدِّ مُزْدَجَرُ
فَكَانَ حَظُّكَ مِنْهَا نَظْرَةٌ طَرَقَتْ
إِنْسَانَ عَيْنِكَ حتَّى ما بِهَا نَظَرُ
أكُنْتَ أَبْخَلَ مَنْ كَانَتْ مَوَاعِدُهُ
تَأْتِي إِلى أَجَلٍ يُرْجَى ويُنْتَظَرُ
وَقَدْ نَظَرْتُ فمَا أَلْفَيْتُ مِنْ أَحَد
يَعْتَادُهُ الشَّوقُ إِلا بَدْؤُهُ النَّظَر
ومَا نَظَرْتُ ومَا أَلْفَيْتُ مِنْ أَحَد
يَعْتَادُهُ الشَّوقُ إِلا بَدْؤُهُ النَّظَرُ
أَبْقَتْ شَجَى لَكَ لا تَنْسَى وقَارِحَةً
في أَسْوَدِ القَلْبِ لَمْ يَشْعُرْ بِهَا أخرُ
جِنِّيَةٌ لهَا جِنٌّ يُعَلِّمُهَا
رَمْيَ القُلُوبِ بِقَوْسٍ مَا لَها وَتَر
جِنِّيَةٌ أَوْ لهَا جِنٌّ يُعَلِّمُهَا
ترْمِي القُلُوبَ بِقَوْسٍ مَا لَها وَتَر
جِنِّيَةٌ أَوْ لهَا جِنٌّ يُعَلِّمُهَا
رَمْيَ القُلُوبِ بسَهْمٍ مَا لَه وَتَر
جِنِّيَةٌ أَوْ لهَا جِنٌّ يُعَلِّمُهَا
رَمْيَ القُلُوبِ بِقَوْسٍ مَا لَها وَتَرُ
تَجْلُو بِقَادِمَتَيْ وَرْقَاءَ عَنْ بردٍ
حمّ المشَاعِرِ في أَطْرَافِهَا أَشَرُ
خُودٌ مبتَّلةٌ رياَّ معاصِمَها
قَدْرَ النباتِ ولا طُولٌ ولا قِصَرُ
خُودٌ مبتَّلةٌ رياَّ معاصِمَها
قَدْرَ النباتِ فلا طُولٌ ولا قِصَرُ
إذا محاسِنُها اغْتَالَتْ فواصِلُها
مِنْهَا روادفُ نَعماتٌ ومؤتزرُ
إنْ هبَّت الريحُ حَنَّت في وشائِحِها
كما يجاذِبُ عُودَ القَيْنَةِ الوتَرُ
بيضاءُ تَعْشُو لها الأبصارُ إنْ بَرزتْ
في الحجِّ لَيْلةَ إحْدى عَشْرةَ القَمَرُ
ألا رسولٌ إذا باتْت يُبَلِّغُها
عنَّا وإنْ تُمْسِ يُؤلَفْ بَيْنَنَا المزرُ
تَقْضينَ فِيَّ ولا أَقْضِي عَلَيْكِ كَمَا
ُيَقْضِي المَلِيْكُ عَلَى المَمْلُوكِ يَقْتَسِر
تَقْضيِ عَلَيَّ ولا أَقْضِي عَلَيْك كَمَا
يَقْضِي المَلِيْكُ عَلَى المَمْلُوكِ يَقْتَسِرُ
إنْ كَانَ ذَا قَدَرًا يُعْطِيكِ نَافِلَةً
مِنَّا وَيَحْرِمُنَا مَا أَنْصَفَ القَدَرُ
إنْ كَانَ ذَا قَدَرٌ يُعْطِيكِ نَافِلَة
مِنَّا وَيَحْرِمُنَا مَا أَنْصَفَ القَدَرُ