شفيق المعلوف
١١ قصيدة
شفيق المعلوف (1905 - 1977) شاعر لبناني من أعلام المهجر، ولد في مدينة زحلة يوم 31 آذار عام 1905، وهو النجل الثاني للعلامة عيسى إسكندر المعلوف. تلقى تعليمه في الكلية الشرقية بزحلة، وأظهر منذ شبابه ميلا واضحا إلى الأدب والصحافة. قبل أن يهاجر إلى البرازيل، تولى رئاسة تحرير جريدة «ألف باء» الدمشقية لثلاث سنوات (1923 - 1925)، وذلك في حياة مؤسسها الأستاذ يوسف العيسى. كان يوقع مقالاته بأسماء مستعارة مثل: «أحدهم»، «فتى غسان»، «زحلة»، و«أندلسي»، وابتكر زاوية نقدية شهيرة في الجريدة حملت عنوان «مباءة نحل»، عرفت بجرأتها واستمرارها. نزح شفيق المعلوف إلى البرازيل، حيث التحق بأخيه الشاعر فوزي المعلوف، وخاله الشاعر ميشال المعلوف، إضافة إلى أقربائه من الأدباء: قيصر وجورج المعلوف. استقر في مدينة سان باولو، واشتغل بالتجارة، فكان مثالا للنزاهة والنشاط، وحقق نجاحا ملحوظا بفضل استقامته واجتهاده. تميز شفيق المعلوف بشعره الوجداني الذي يستلهم من الطبيعة صورا غنية، ويعبر عن العواطف بأسلوب جليل وعبارة أنيقة. تولى رئاسة «العصبة الأندلسية» في سان باولو، وهي رابطة أدبية أسسها خاله ميشال المعلوف، وضمت نخبة من شعراء المهجر. اعتبر أحد أبرز شعراء عصره، ووصفه الشاعر أمين نخلة بأنه «صاحب الراية العليا».
أي صوت أدعى غداة التنادي
الكامل
شراع مد فوق الموج عنقا
الكامل
ربضت على صدر الزمان وأوثقت
الكامل
كن بسمة بفم الضعيف ولا تزد
الكامل
فوزي وما لي في الخطوب يدان
الكامل
وفى الحياة ديونها
الكامل
ودعي واديا لنا وشبابا
غير معروف
لا عين غرناطة ولا أثر
غير معروف
سطع الليل وغنى الحجر
غير معروف
شراع مد فوق الموج عنقا
غير معروف
أي صوت أدعى غداة التنادي
غير معروف