أبو دؤاد الإيادي
١٥٣ قصيدة · جاهلي
أبو دؤاد الإيادي هو جارية بن الحجاج بن بحر، من قبيلة إياد المنحدرة من قبائل نزار العدنانية، شاعر جاهلي قديم، توفي نحو 70 قبل الهجرة / 555 للميلاد. اتصل ببلاط المنذر بن ماء السماء وكان مشرفا على خيله، كما أنه عمل في التجارة. يعد أحد أهم الشعراء العرب في وصف الخيل، ويرى عدد من النقاد أنه يقف على رأس مدرسة شعرية خالصة عنيت بوصف الخيل على وجه التحديد، إلا أن أغراض شعره تتنوع وتتجاوز الوصف إلى الحكمة والحماسة والرثاء وغيرها من الأغراض.
تكشف عوذ الخيل تحمي فلاءها
الطويل
ومنهل لا يبيت القوم حضرته
البسيط
ولت رجال بني شهران تتبعها
البسيط
أسأدت ليلة ويوما فلما
الخفيف
فإن سلأتم سلاء تفرحون به
البسيط
إن يك ظني بهم حقا أتيتكمو
البسيط
يختطي الأكم والخبار بقدر
الخفيف
ليت شعري عنك هل تع
غير معروف
من لعين بدمعها موليه
الخفيف
ألم تر أنني جاورت كعبا
الوافر
إذا كنت مرتاد الرجال لنفعهم
الطويل
قد بت رب الخيل يوم أقصها
الكامل
ونؤي أضر به السافياء
المتقارب
تنازع مثنى حضرمي كأنه
الطويل
إني كفاني من هم هممت به
البسيط
يضرح ما يضرح ما لا يضرح
الرجز
وعلى الرجائز من ظباء تبالة
الكامل
ألقى عليه إياة الشمس أدرانا
البسيط
أحصننه إن المكان خبار
الطويل
فما بيضة بات الظليم يكنها
الطويل
وأرانا بالجزع جزع أفيقد
الخفيف
وآلا على الماء يحملن آلا
المتقارب
ومتنان خظاتان
الهزج
ويصيخ أحيانا كما اس
مجزوء الكامل
إذا أكدى قليب صرن منه
الوافر
يردي على سبطات غير فائرة
البسيط
وقد أغتدي في بياض الصباح
المتقارب
لمن طلل كعنوان الكتاب
الوافر
يحمل منه بعضه بعضه
السريع
يرعى بروض الحزنمن أبه
السريع