إبراهيم عبد القادر المازني
١٢٢ قصيدة · حديث
إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني. أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية. نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة. تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن الإنكليزية. ونظم الشعر، وله فيه معان مبتكرة اقتبس بعضها من أدب الغرب، ثم رأى الانطلاق من قيود الأوزان والقوافي فانصرف إلى النثر. وقرأ كثيرا من أدب العربية والإنكليزية، وكان جلدا على المطالعة وذكر لي أنه حفظ في صباه (الكامل للمبرد) غيبا، وكان ذلك سر الغنى في لغته. وعمل في جريدة (الأخبار) مع أمين الرافعي، و(البلاغ) مع عبد القادر حمزة وكتب في صحف يومية أخرى، وأصدر مجلة (الأسبوع) مدة قصيرة، وملأ المجلات الشهرية والأسبوعية المصرية بفيض من مقالاته لا يغيض. وهو من أعضاء المجمع العلمي العربي بدمشق، ومجمع اللغة العربية بالقاهرة. له (ديوان شعر - ط)، وله: (حصاد الهشيم - ط) مقالات، و(إبراهيم الكاتب - ط) جزآن، قصة، و(قبض الريح - ط)، و(صندوق الدنيا - ط)، و(ديوان شعر - ط) جزآن صغيران، و(رحلة الحجاز - ط) و(بشار بن برد - ط)، وترجم عن الإنكليزية (مختارات من القصص الإنجليزي - ط) و(الكتاب الأبيض الإنجليزي - ط).
آنستني بالأملا المغري
السريع
أجوب فيافي العيش سدمان حئرا
الطويل
أناديك لو رد النداء رميم
الطويل
تلاقيت والدنيا لقاء لفرقة
الطويل
رعى الله أيام الطفولة إنها
الطويل
رفقا بنفسك أنني رجل
الكامل
يا قمرا لا يعرف الأفولا
الرجز
يا صارفا لحظه عني على عجل
البسيط
إيه عبد الرحمن أذكيت جمرا
الخفيف
صلاتي لربي الصمت في معبد الدجى
الطويل
قضى غير مأسوف عليك من الورى
الطويل
أين تلك العهود وافقن آمالي
الخفيف
معيني على الأيام لاعت جوانحي
الطويل
يا أخلاي مرحبا وسلاما
الخفيف
ترى ينسخ الإصباح من ظلمة القبر
الطويل
قمر يحلم في لج السما
الرمل
قد أفعل الشيء لا أبغي به أملا
البسيط
أصبحت كالملاح صافح عينه
الكامل
أقلى الدنا وأخاف فرقتها
الكامل
يا حسن واحسرتا على غرر
المنسرح
عباس إن ابني لي مفزع
السريع
يا أم لا تجزعي مما يداهمنا
البسيط
ما تصنعون بفان مات أكثره
البسيط
قد وجدت السهد أهدى للأسى
الرمل
لم يدع منها
غير معروف
لم أكلمه ولكن نظرتي
غير معروف
يا حسن وا حسرتا على غرر
غير معروف
قضى غير مأسوف عليه من الورى
غير معروف
يا موقظي من غفلات الشباب
غير معروف
لم يدع منها البلى إلا كما
غير معروف