تخطَّ إلى المحتوى
إبراهيم عبد القادر المازني

إبراهيم عبد القادر المازني

١٢٢ قصيدة · حديث

إبراهيم بن محمد بن عبد القادر المازني. أديب مجدد، من كبار الكتاب، امتاز بأسلوب حلو الديباجة، تمضي فيه النكتة ضاحكة من نفسها، وتقسو فيه الحملة صاخبة عاتية. نسبته إلى (كوم مازن) من المنوفية بمصر، ومولده ووفاته بالقاهرة. تخرج بمدرسة المعلمين، وعانى التدريس، ثم الصحافة وكان من أبرع الناس في الترجمة عن

أهواك والحب داء أيما داء

البسيط

أحس كأن الدهر عمري وأنني

الطويل

بأيدينا قلوبكم

الوافر

دعوت بنات الليل في أخرياته

الطويل

ألا ليت شعري هل لمافات مرجع

الطويل

لا اليأس مجد ولا الآمال نافعة

البسيط

ألومك لو أرى لو ميك يجدي

الوافر

أعيذك أن تمنى بتبريح لوعة

الطويل

أقم وادعا واصبر على الضيم والأذى

الطويل

أوشك الأصباح أن يمحو الدجى

الرمل

أمطروا الدمع عليه لا الندى

الرمل

أيا ساعة مليت فيها بحسنه

الطويل

يا وردة الحسن القديم

الكامل

توددت لا أني إليك فقير

الطويل

فتى مزق الحب البرح قلبه

الطويل

أغرقت في بحر الأسى الأجذالا

الكامل

سيعرقني يأسي ويغلبني ضني

الطويل

يا زهرة النحس والشقاء

البسيط

أضعت شبابي بين حلم وغفلة

الطويل

أينغي يا زهراتي

الرمل

ألا عد إلى العهد الذي كنت أحمد

الطويل

تبغي حياة لا تحس صروفها

الكامل

لنجي الهم يجتاب الكرى

الرمل

يرى من ستور الغيب حتى كأنما

الطويل

عباس أقصتك عن خلصانك الدار

البسيط

يحييك الفؤاد على التنائي

الوافر

قد ذهب الحول بالربيع وبالصحو

المنسرح

سأهدل كالحمائم في رياض

الوافر

حثا شرابهما في ظل حسان

البسيط

أجل في حياتي الطرف تبصر رسومها

الطويل