ابن حزمون
١٥ قصيدة · أندلسي · أبو الحسن
علي بن عبد الرحمن بن حزمون، أبو الحسن: شاعر وشاح هجاء من أهل مرسية، جرى على طريقة ابن حجاج البغدادي في الهزل والمجون. قال المراكشي في «المعجب»: وكان من أصدقائه (ولعلي بن حزمون هذا قدم في الآداب واتساع في أنواع الشعر، ركب طريقة أبي عبد الله ابن حجاج البغدادي سامحه الله وغفر له، فأربى فيها عليه، وذلك أنه لم يدع موشحة تجري على ألسنة الناس بتلك البلاد إلا عمل في عروضها ورويها موشحة على الطريقة المذكورة). قال: (ونال ابن حزمون هذا عند قضاة المغرب وعماله وولاته جاها وثروة، كل ذلك خوفا من لسانه وحذرا من هجائه، ولا أعلم في جميع بلاد المغرب بلدا إلا وأهاجي هذا الرجل تحفظ فيه وتدرس، أسأل الله له المسامحة ولجميع إخواننا من المسلمين). وقال بعدما أورد قصيدته السينية: (أنشدنيها منشئها المذكور من لفظه ثم أعدتها عليه بلفظي آخر مرة لقيته بمدينة مرسية في سنة 614). وقال ابن سعيد في المغرب: (أبو الحسن علي بن حزمون صاعقة من صواعق الهجاء، عاصر ابن عنين، وكان هذا في المغرب وهذا في المشرق، وأكثر قوله في طريقة التوشيح، ومن هجوه في طريقة الشعر قوله: ثم أورد القصيدة التي أولها: تأملت في المرآة وجهي فخلته كوجه عجوز قد أشارت إلى اللهو). وترجم له ابن خميس في «مطلع النوار» قال: (علي بن حزمون يكنى أبا الحسن، أصله من مرسية، ورد علينا مالقة في عام، وأقام بها وأخذ عنه أهلها جملة من شعره وأجازه لهم، ومكانه في الأدب وشهرته تغني عن الإطالة في ذكره). وأنشد له أبو البحر صفوان في كتابه: ثم أورد القطع الثلاثة الأولى المشورة في ديوانه هذا. ويرجح المؤرخ محمد عبد الله عنان في كتابه دولة الإسلام في الأندلس أن يكون زمن وفاته حوالي سنة 630 للهجرة / 1232 للميلاد، لكن ما هو مؤكد هو وفاته بعد سنة 621 للهجرة / 1224 للميلاد، وهي سنة وفاة خليفة الموحدين المستنصر، ذهب إليه ابن حزمون إلى مراكش في مظلمة له فسمع نبأ وفاته عند رجوعه من عنده إلى الأندلس. (1) بعثت إلي بهذه الترجمة الباحثة الجزائرية الأستاذة لمياء بن غربية، ونبهتني إلى أن ترجمة ابن حزمون في نشرات الموسوعة السابقة غير صحيحة، ونصها (محمد بن جعفر بن أحمد بن خلف بن حميد بن مأمون الأموي، من أهل بلنسية، أخذ عن مشاهير أعلام ذلك العصر وولي قضاء بلده وأقام بها حميد السيرة مرضي الطريقة ثم استوطن مرسية في آخر عمره، وناوب في الصلاة بها والخطبة أبا القاسم بن حبيش وتوفي بها ودفن بظاهرها عند مسجد الجرف خارج باب ابن أحمد إلى جانب صاحبه أبي القاسم بن حبيش). (مولده سنة 513 للهجرة ووفاته سنة 586 للهجرة) انظر صفحة القصيدة الثانية من ديوانه.
أعيت على الأوهام تلك العلى
السريع
إلفان كانا في حياتهما وقد
الكامل
لو زارني منكم خيال
البسيط
ما شئتما الآن للزمان
البسيط
حيتك معطرة النفس
المتدارك
تأملت في المرآة وجهي فخلته
الطويل
إلى كم أفر أمام الهوى
المتقارب
إليك إمام الحق جبت المفاوزا
الطويل
يا من له بالأنام أنس
البسيط
يا هاجري هل إلى الوصال
المنسرح
نعوذ بالله من وجد ومن بين
البسيط
اشرب على نغمة المثاني ثان
الموشح
تخونك العينان
الموشح
يا ناقصا في كمال
الموشح
يا عين بكي السراج الأزهرا
الموشح