اشْرَبْ عَلَى نَغْمَةِ المَثَانِي ثَانِ
وَلا تَكُنْ في هَوَى الغَوَانِي وَانِ
وَقُلْ لِمَنْ لامَ في مَعَانِ عَانِ
مَاذَا مِنَ الحُسْنِ في بُرُودِ رُودِ
يَهِيجُ وَجْدِي إذَا الأَنَامُ نَامُوا
قَوْمٌ إذَا عَسْعَسَ الظَّلامُ لامُوا
وَمَا بِهِ هَامَ مُسْتَهَامُ هَامُوا
فَقُلْ لِعَيْنٍ بِلا هُجُودِ جُودِي
أَفْنَيْتُ في الرَّوْنَقِ الصَّقِيلِ قِيلِي
يَا رَبَّةَ المَنْظَرِ الجَّمِيلِ مِيلِي
فَإنَّمَا أَنْتِ وَالرَّسُولِ سولِي
رَأَيْتُ في وَجْهِكِ السَّعِيدِ عِيدِي
وَلَيْلَةٍ قَدْ لَثَمْتُ شَارِبْ شَارِبْ
سُرَّ فَتَىً في عُلَى المَرَاتِبِ رَاتِبْ
فَقُلْتُ وَالنَّجْمُ في المَغَارِبِ غَارِبْ
يَا لَيْلَةَ الوَصْلِ وَالسُّعُودِ عُودِي