تخطَّ إلى المحتوى

إليك إمام الحق جبت المفاوزا

الطويل

٣٧ بيت

المتفرقات

إليك إمام الحق جبت المفاوزا

وخلفت خلفي صبية وعجائزا

يرجين سيب الله ثم حنانكم

إمام الهدى حتى يمتن عزائزا

لعمري لقد ودعت منهن مكرها

جآذر في أكنانها وبراغزا

يقلن وقد قبلن رأسي بواكيا

وقربن مني حلقة ومهامزا

إلى أين تمضي قلت للملك الذي

يفيد صلات جمة وجوائزا

لمستنصر بالله يردع ظالما

وينصر مظلوما ويحيى جنائزا

فعزيت نفسي واقتعدت شملَّة

ترى خلفها كوم المهارى جوامزا

كأن لها من جاهد الشد ناخسا

يهيجها عند الفتور وهامزا

وما رمت مرقال الودائق والسرى

أقطع غيطان الفلا والأماعزا

إلى أن بدا نور الهدى متألقا

كما شمت مفتوقا من الصبح بارزا

مقام أمير المؤمنين ومن يزر

مقام أبي يعقوب أصبح فائزا

ألا إن عبدا للجواهر ناظما

وللسندس العالي من الحمد طارزا

بغوه فلم يسطع دفاعا ولم يجد

هنالك إلا طاعن القلب واخزا

ألم تخش مجريطي حين غمزتني

ظلوما بأن تلقى على الظلم غامزا

بلى والذي تسري الركاب لبيته

مخيسة تحت الشكيم غوامزا

لينتصرن الله منك فلا تكن

له بالذي لا يرتضيه مبارزا

إلى الله أشكو مشرئبا إلى الغنى

حريصا على كسر المخازن حافزا

ألا إن قارون استعز بكنزه

فواها لمن أضحى كقارون كانزا

ألم يعلم الإنسان أن أمامه

مقاما لما أوعى وأمرا مناجزا

فما باله استغنى فنهنه واجبا

وجوز ما لم يجعل الله جائزا

فأقسم بالله الذي نور الهدى

وصير بين البحر والبحر حاجزا

لقد ظلموا شيخ القوافي يصوغها

قصائد مما ينتقى وأراجزا

أداروا عليه من سهام اعتدائهم

أباريق مما يتقى وقواقزا

وشقوا عليه ظالمين أديمه

كأن قد أصابوه عن الحق ناشزا

هم جردوني من لبوس اعتنائكم

وهم ألبسوني من نجيعي قرامزا

وهم أوطئوا ساقي أدهم كلما

تحركت غناني فصيحا ورامزا

ولم أقترف إثما يميت معاذري

ولا جئت ذنبا يترك العفو عاجزا

سوى أن رأوا والحمد لله وحده

حفيظا لنا مما نخاف وحارزا

فهموا ولولا ما وقى الله غيبوا

حشاشة نفسي واستباحوا الجرامزا

ولو قذفت بي الريح في أرض هرمز

وعهدك عندي ما اتقيت الهرامزا

وتالله ما آنست إلا مواردا

عذابا وطباخا أنيقا وخابزا

رجاءً وخوفا أن يرى النقع تحته

لواء الهدى يمضي به النصر قافزا

إذا أم محلال العدا وجد الردى

به مسبطرا بارزا ومناهزا

كذلك حتى يجمع الله خلقه

على حبكم أرواحهم والغرائزا

خليفة رب العالمين الذي به

هدى الله منا أنفسا ونحائزا

ألست على الإسلام قبة رحمة

بنى الله أوتادا لها ومراكزا

فلا زال سلطان الإمامة جامعا

لأمرك طاعات العباد وحائزا