محمد محمود الزبيري
٤٩ قصيدة · حديث · أبو الأحرار
محمد محمود الزبيري شاعر وثائر وسياسي يمني، يسمى بأبي الأحرار، ولد سنة 1910 للميلاد في حي بستان السلطان في مدينة صنعاء. نشأ الزبيري يتيما فتعلم القرآن وحفظه صغيرا، وكان الناس يحبون سماعه منه لحلاوة صوته، وتنقل في طلب العلم بين الكتاب والمدرسة العلمية والجامع الكبير بصنعاء. وقد مال في طفولته إلى العزلة والانطواء، وكان يقضي أوقاته بالمطالعة والتأمل في الحياة وفيما حوله؛ فنشأ مرهف الإحساس والشعور، فنظم الشعر وهو دون العشرين. مال إلى الأدب عامة والشعر خاصة، فدرسه حتى تمكن من نفسه، فهام به أي هيام. وقبل نشوب الحرب العالمية الثانية انتقل إلى مصر ليتم دراسته، فالتحق بدار العلوم حصن اللغة العربية، وقبل أن يتم دراسته فيها عاد إلى اليمن عام 1941 للميلاد وكانت الأوضاع فيها متردية، استشرى فيها الفقر والمرض. بدأ حياته في السياسة وهو طالب في كلية دار العلوم بالقاهرة، عاد إلى اليمن حاملا مشعل التنوير من خلال جمعية الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر التي أسسها بعد عودته، فكان جزاؤه السجن، ثم الفرار إلى «عدن» عاصمة الجزء المحتل من البلاد آنذاك، وقد نجح مع بعض رفاقه في تكوين أول عمل صحفي من نوعه للتعريف بالأحوال في مملكة الإمام يحيى، وفي دعوة المواطنين إلى الثورة، والقضاء على ذلك النظام العتيق، وقد نجحت الدعوة وأثمرت في الإطاحة بالإمام يحيى. كما عاش الزبيري حينا من الدهر بين الغربة والتشرد، يبكي مصرع الرفاق ويهدهد الحنين إلى الوطن، ويحرض الثوار بشعره ونثره. تقلبت الحياة بالزبيري من شاعر إلى صحفي إلى وزير، إلى مهاجر، إلى زعيم سياسي، وحين قامت ثورة السادس والعشرين من سبتمبر عام 1962 للميلاد التي أطاحت بالحكم الإمامي استدعى الضباط الثوار الأستاذ الزبيري؛ لعلمهم أن مجيئه ومشاركته في الحكم يضفيان على الحكم شرعية كانوا بحاجة إليها، خصوصا أن الثورة لم تنته من خصومها من الملكيين الذين كان لهم الكثير من الأنصار بسبب الصبغة الدينية التي كانوا يضفونها على أنفسهم، فعاد الزبيري إلى صنعاء، وأعد له استقبال مهيب لم تحظ شخصية جماهيرية بمثله وعين وزيرا للمعارف في حكومة الثورة، ثم نائبا لرئيس الوزراء وعضوا في مجلس الثورة حتى استقال عام 1964. ترك الزبيري آثارا وبصمات وأعمالا تدل على عظمته وعلمه وحبه لشعبه، ولم يترك الزبيري قضية عربية أو إسلامية إلا وتحدث عنها شعرا أو نثرا، ولعل من أشهرها قصيدة «عالم الإسلام» التي ألقاها في مؤتمر حاشد في باكستان. كما اهتم الزبيري في أشعاره بقضية الإسلام الأولى «فلسطين»، وله فيها قصيدته الشهيرة «في سبيل فلسطين»، وله قصيدة مشهورة بعنوان «ثورة»، وهي من أشهر القصائد الحماسية لشاعر الثوار. وللزبيري مؤلفات كثيرة؛ منها ما طبع، ومنها ما لم يطبع إلى الآن. نذكر منها 3 دواوين شعر، هي: «صلاة في الجحيم»، و«ثورة الشعر»، و«نقطة في الظلام». ورواية واحدة هي «مأساة واق الواق»، وله عدد من المؤلفات السياسية والرسائل الثقافية؛ منها «الإمامة وخطرها على وحدة اليمن»، و«الخدعة الكبرى في السياسة العربية»، و«مطالب الشعب». أصدر شاعرنا ديوانين الأول «ثورة الشعر» والثاني «صلاة في الجحيم»، وما نشر في هذين الديوانين هو الجزء الأقل من شعره، ولا تزال هناك مجموعات كبيرة من شعره تنتظر من يقوم بطبعها. صدر للشاعر الكتب السياسية التالية: دعوة الأحرار ووحدة الشعب، الإمامة وخطرها على وحدة اليمن، الخدعة الكبرى في السياسة العربية، مأساة واق الواق، تحدث فيه عن مصير جلادي اليمن وعن مصير الشهداء الذين سقطوا دفاعا عن اليمن وشعبه متبعا أسلوب «رسالة الغفران» للمعري. اغتيل سنة 1965 للميلاد برصاصة غدر وحزن الناس على فراقه.
أضلني وهم شعر كنت أنسجه
غير معروف
ناشدتك الإحساس يا أقلام
غير معروف
ذكريات فاحت بريا الجنان
غير معروف
ما كنت أحسب أني سوف أبكيه
غير معروف
دعونا ولا تقربوا جمعنا
غير معروف
أيها الغاضبون من ثقة الشعب
غير معروف
السموات شيقات ظماء
غير معروف
أمل غير متاح
غير معروف
خذلتني حتى المقادير لما
غير معروف
كفرت بعزمتي الصامده
غير معروف
هب يرخي للساقيات عنانه
غير معروف
فإلى هؤلاء المساكين التعساء
غير معروف
إصرخوا في الآذان الله أحمد
غير معروف
قلب الجزيرة في يمينك يخفق
غير معروف
سجل مكانك في التاريخ يا قلم
غير معروف
والشعب لو كان حيا ما استخف به
غير معروف
من وراء الأكذوبة المعبودة
غير معروف
نصحت فقالوا هدمت البلاد
غير معروف
الشاعرية في روائع سحرها
غير معروف
تبدو لنا فتهيم فيك عيوننا
غير معروف
الملايين العطاش المشرئبه
غير معروف
رب هذا الإمام أشلاء مقت
غير معروف
من وراء الأكذوبة المعبودة
غير معروف
يقولون غاب الأمن إذا غبت عنهمو
غير معروف
صيحة الشعب في بلاد الرشيد
غير معروف
لي في الجوانح صخرة صماء
غير معروف
أحس بريح كريح الجنان
غير معروف
السموات
غير معروف
من لقلب الظمآن من وقد صحرا
غير معروف
وانطوى المصطفى وحيدا فقد قص
غير معروف