تخطَّ إلى المحتوى

من لقلب الظمآن من وقد صحرا

غير معروف

٢٦ بيت

المتفرقات

من لقلب الظمآن من وقدِ صحرا

ء تلظت من حرها الأفياء

من لأخلاق القبيلة في شع

ب ٍ غريقٍ في إثمه النبلاء

من لآماله الكبار. ومابين

شعاب البطحاء إلا الهباء

من لأهدافه . وليس وراء ال

بيت إلا الصحراء والظلماء

من لإيمانه . وقد ملأ الكع

بة كفراً حراسها الأغبياء

تركوا بيت الله يحتله الأعدا

ء ، والمشركون والشركاء

يقشعر التسبيح في حرام الله

إذا همهمت بع الحنفاء

من لأفكاره . وآلهة الشع

ب المرجى حجارة صماء

من لتشريعه الرحيم . ودين ال

قوم فيهم تناحر ودماء

ليس إلا الفرار بالخلق الطا

هر والاعتصام والإحتماء

ليس إلا الولوه في رحمة الله

وإلا الملاذ والالتجاء

ليس إلا السماء للملك الإنسا

ن . تؤوي فؤاده أو حراء

وانتحى المصطفى إلى الجبل الصا

مت حيث القدسية الشماء

حيث لا شاغل هناك عن الله

ولا ضجة ولا ضوضاء

حيث يطوى في ذلك الصمت ما في ال

كون إلا الحقيقة العلياء

حيث لا نبأةٌ سوى همس جبري

ل . ولا منبىء ولا أنباء

وهب الله ظلمة الغار نوراً

منه تمحي في ضوئه الأضواء

لم تدق مثله الشموس . ولم تح

لم بلألائه النجوم الوضاء

جمع الله فيه روح السموا

ت ، فأجرامهن منها خلاء

وارتوى الغار منه والعرش والكر

سي والكعبة الحرام ظماء

جبل في مجاهل البيد قزم

ليس تدري بظلة البيداء

رفعت رأسه على كل طود

عزة عبقرية قعساء

فحوى ما حوت جوانح جبري

ل . وما أكرمت به سيناء

فجر الله في حراء ينابيع ال

هدى ، وهو صخرة صماء

فكأن الغار البليغ فم الأقدا

ر منه الإفضاء والإيحاء

وكأن النبي فيه لسان ال

كون. يحكي عن روحه ما تشاء